السبت , ديسمبر 3 2016
الرئيسية / اخبار العالم / قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب يثير ردود فعل عربية وعالمية منددة
قانون جاستا الأمريكي
الكونجرس الأمريكي

قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب يثير ردود فعل عربية وعالمية منددة

بعد إصدار قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب الذي أقره الكونجرس الأمريكي، تتواصل ردود الأفعال الدولية والعربية المنددة لهذا القرار، حيث كانت رابطة العالم الإسلامي والهيئة العامة للعلماء المسلمين فيما سبق قد أعلنت قلقها الكبير بشأن ما جاء في هذا القرار الذي يخالف بشكل صريح وواضح ميثتق الأمم المتحدة والأسس التي ينص عليها القانون الدولي، أما ردود الأفعال العربية فقد جاءت على النحو التالي:

أكد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية  في تصريح له أن قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب مخالف تماما لميثاق الأمم المتحدة وضد المبادئ المعمول بها في القانون الدولي وينافي القوانين والأعراف الجارية في العلاقات بين الدول، وهذا وقد عبر أحمد أبو الغيط عن اندهاش وتعجب كبيرين جراء تشريع هذا القانون وقد تمنى أن تقوم الولايات المتحدة الأمريكية بوقف هذا اقانون الغير صائب الذي يمكن أن يصب في عدم الإستقرار وتوتر العلاقات بين الدول. ومن جهته صرح الوزير المفوض محمود عفيفي  والمتحدث الرسمي بإسم الأمين العام لجامعة الدول العربية بأن رأي وموقف جامعة الدول العربية صريح وواضح بخصوص الإرهاب الذي تدينه وترفضه بشدة مع احترام المواثيق والقوانين الدولية.

والإمارات المتحدة نددت أيضا بقانون العدالة ضد رعاة الإرهاب وعبرت عن رفضها وقلقها، حيث أن وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان أكد على ان هذا القانون يخالف الركن الأساسي الذي تقوم عليه العلاقات بين الدول والتي ترتبط  بقانون السيادة الذي تتمتع به الدول، وأكد كذلك على أن هذا القانون جاء منافيا لأسس العلاقات بين الدول ومن شأنه أن يكون له تأثيرات سلبية خطيرة، ولهذا السبب تطالب دولة الإمارات المتحدة بوقف هذا القرار وإعادة النظر فيه.

أما مجلس التعاون الخليجي فقد عبرت الدول المنضمة له عن قلقها الشديدة من هذا القانون وأجمعت هذه الدول هي كذلك على أن قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب مناقض للأسس المقررة في القانون الدولي، وذلك على لسان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي الذي أكد أن هذا القانون مخالف تماما للمبادئ التي تقوم عليها العلاقات بين الدول وبالظبط مبدأ الحصانة الذي يعتبر مستقرا في الأعراف الدولية، وهذا القرار من شأنه أن يؤثرا سلبا على الإقتصاد العالمي.

الرئيس الأمريكي باراك أوباما ضد قانون الكونجرس فيما يخص هجمات الحادي عشر من سبتمبر

وجاء في تصريح يوم أمس الإثنين للمتحدث الرسمي بإسم البيت الأبيض جوش إيرنست أن تحت بنذ هذا القانون يمكن للدول الأخرى أن تحول مسؤولين أمريكيين من دبوماسيين وشركات أمريكية وجنود إلى المحاكم ومن تم الزج بهم في السجون، صرح أنه من المتوقع أن يرفض أوباما القانون عند طرحه عليه، وهذا قد أكد البيت الأبيض أن باراك أوباما الرئيس الأمريكي سيقوم باستخدام حق الفيتو وذلك ضد القانون الذي أقره وأصدره الكونغرس الأمريكي والذي يقضي إلى محاكمة الحكومات الأجنية ودول فيما يخص الهجمات الإرهابية التي حثت في الحادي عشر من سبتمبر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *