الثلاثاء , ديسمبر 6 2016
الرئيسية / اخبار مصر / فتوى الحويني تثير الجدل واستنكار نائبات البرلمان المصري
فتوى الحويني
أبو اسحاق الحويني

فتوى الحويني تثير الجدل واستنكار نائبات البرلمان المصري

أثارت فتوى الحويني الأخيرة غضب عارم وردود افعال في صفوف النائبات البرلمانيات، حيث أن هذه الفتوى تفيد أنه لا بجوز اختلاط النساء بالرجال في الأماكن العامة وقام بالمطالبة بمنع الاختلاط في الجامعات حيث أن كل الطالبات المتواجدات في الجامعات المختلطة يعتبرن مرتكبات لإثم، فتوى الحويني جاءت ردا على فتوى الدكتور علي جمعة الذي أباح الاختلاط في الكليات ما دامت الضرورة تحتم ذلك وما دام ذلك في إطار الآداب واحترام تعاليم الاسلام في هذا الباب، واقترح الحويني على إثر هذه الفتوى قيام الدولة بتأسيس فصول خاصة بالفتيات فقط، كذلك اقامة بعض الكليات وتخصيصها للإناث، وايضا دعا إلى عمل مواصلات خاصة كذلك بالنساء، مع بداية الموسم الدراسي الجديد قام الحويني بإعادة نشر هاته الفتوى والاقتراحات على موقعه الرسمي.

التصريحات المختلفة للبرلمانيات المنددة والتي تستنكر فتوى الحويني

اعتبرت عضو مجلس النواب سوزي ناشد أن فتوى الحويني بمنع الإختلاط بين الرجل والمرأة في الأماكن العامة كالمواصلات والكليات والمدارس بشأنها أن ترجع بالمجتمع المصري الى الوراء واعتبرتها فتوى غريبة لا تدري كيف يأتي الحويني بهذه الأفكار ومن أين وخصوصا في هذا الوقت حيث أن مصر في الفترة الحالية تسعى الى المضي قدما بأفكارها ونساءها وتسعى لبث المساواة بين الرجل والمرأة وتمتيعهما بنفسا الحقوق والواجبات. ومن جهتها ادانت عضو لجنة التعليم بمجلس النواب السيدة ماجدة نصر هذه الفتوى ورفضت الفكرة، واشارت لدور المرأة منذ القدم في الاسلام وشككت في الفتوى حيث طالبت بوجوب تقديم أدلة تستند عليها، واعتبرت دعوى الحويني رجعية وغريبة حيث دعت الى فتح تحقيق مع الحويني وكل من يصدر مثل هاته الفتاوى بدون موجب حق.

أما عضو مجلس النواب ايفلين متى، هي كذلك استنكرت الفتوى التي لا تجد لها اي محل من الإعراب وتنافي المنطق والعقل، واشارت الى ان مصر تمشي خطوات ثابتة نحو التقدم وهذه الأفكار من شأنها أن ترجع بالبلد الى الوراء،  واعتبرت ان ما جاء به ابو اسحاق الحويني لا يبتغي من ورائه سوى عمل ضجة وشو إعلامي، وقالت ان الحويني لا يتوفر على مستوى تعليمي وثقافي كافي يخول له طرح الفتاوي، ويجب محاربة هذا النوع من الأفكار التي من شأنها أن تعطي نتائج سلبية للمجتمع المصري. في حين ان الحقوقية داليا زيادة اشارت الى ان فتوى منع الاختلاط بين الرجل المرة التي جاء بها الحويني لا تساير العصر الحالي وتعود بالمجتمع المصري الى الخلف في ظل الانفتاح الذي يعرفه المواطن على التليفزيون والانترنت والصحف، وقالت أن الاسلام لم يمنع قط الاختلاط  وهذه الفتوى لا تتعدى أن تكون رأي شخصي للحويني.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *