الأحد , ديسمبر 4 2016
الرئيسية / منوعات / بداية عام هجري جديد 1438 وذكري هجرة الرسول
راس السنة الهجرية الجديدة
السنة الهجرية

بداية عام هجري جديد 1438 وذكري هجرة الرسول

يشهد العالم العربي والإسلامي هذه الأيام احتفالات بمناسبة العام الهجري الجديد والذي يبدأ في غرة شهر محرم للعام الهجري ألف وأربعمائة وثماني وثلاثون هجريا ، وتعتبر تلك الذكري العطرة بهجرة رسول الله صلي الله علية وسلم هو وصاحبة سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه وذلك بعد أن اشتد إيذاء الكفار والمشركين للنبي الكريم والمسلمين فجاءه الفرج من الله تعالي بأن أذن لنبيه الكريم بأن يهاجر من مكة إلي المدينة وخصوصا بعد أن سبقه عدد من الصحابة والمسلمين إلى المدينة لنشر رسالة الإسلام والتي انتشرت بين أهل المدينة والذي سماهم الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بالأنصار ، وتأتى تلك التسمية بأن أهل المدينة ناصروا رسول الله في الوقت الذى كان يتعرض فيه للإيذاء من أهل مكة .
وحين علم النبي الكريم بأن المشركين يريدون أن يقتلوه وذلك بعد اتفاقهم واجتماعهم في دار الندوة وتلك الدار التي يجتمع فيها سادات قريش وكبرائها بأن اتفقوا علي أن يجتمع قبائل العرب في قتل الرسول الكريم ويتفرق دمه الشريف بين القبائل ولا تستطيع قبيلة بني هاشم أن تثأر لإبنها لأنها سيصعب عليها مواجهة العرب جميعا ، وبالفعل تربص المشركين أمام دار النبي الكريم قبل خروجه إلي صلاة الفجر وأثناء مكوثهم أنزل الله عليهم الغشاوة علي أبصارهم وغلبهم النوم وفي تلك الأثناء تجهز الرسول الكريم للخروج من داره وأمر سيدنا علي بن أبى طالب أن ينام في فرشه وذلك بعد أن أوصاه بأن يرد الأمانات إلى أصحابها في الصباح الباكر ، وعند خروجه أخذ النبي الكريم بيده الشريفة ترابا وألقاه علي أعين المشركين المتربصين به أمام بيته وانطلقا الرسول الكريم وصاحبة إلى المدينة ولكنهم سلكوا طريا أخر غير الطري الذي يسلكه أهل مكة إلى المدينة حتى لا يلحق المشركين بهم ، واستقبل أهل المدينة الرسول الكريم مرحبين ومهللين بقدومه الشريف ومن أشهر ما قيل للرسول الكريم ( طلع البدر علينا ، من ثانيات الوداع ، وجب الشكر علينا ،ما دعي لله داع ، أيها المبعوث فينا ، جئت بالأمر المطاع ) ومكث الرسول الكريم في المدينة المنورة حتى أتم الرسالة وتوفي ودفن في المدينة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *