السبت , ديسمبر 3 2016
الرئيسية / اخبار التقنية / مقاطعة شركات الاتصالات ودعوات علي الفيسبوك وتويتر من عملائها السعوديين
مقاطعة STC
مقاطعة شركات الاتصالات بالسعودية

مقاطعة شركات الاتصالات ودعوات علي الفيسبوك وتويتر من عملائها السعوديين

هناك دعوات في الآونة الأخيرة تنامت بشكل ملحوظ علي مواقع التواصل الإجتماعي مثل الفيس بوك وتويتر وتفاعل معها عدد كبير من الشباب نحو مقاطعة شركات الإتصالات العاملة بالمملكة العربية السعودية ، وتأتي تلك الخطوة رغم المحاولات اليائسة التي قامت بها شركات الإتصالات في إقناع عملائها بجودة الخدمات التي تقدمها لهم إلا أن هذا لم يثني جمعية حماية المستهلك علي تشجيع المستهلكين بالمطالبة بحقوقهم وقالت عبر صفحتها الرسمية علي موقع تويتر حيث نصحت شركات الإتصالات بالإنصات والإستماع إلى المشكلات التى تواجه المستهلكين من الخدمات المقدمة لهم وتكمن الأسباب التى قامت عليها الحملات التى تدعو إلى مقاطعة المنتجات والخدمات التى إرتفعت أسعارها دون أي مبرر وتسائل عدد من المتابعين والمعنيين بتلك الأزمة حول إذا ظلت أسعار تلك الخدمات مرتفعة كما هى .
وحلل مراقبون بأن الحملة الحالية ضد شركات الإتصالات سيكون مصيرها الفشل كمصير سابقاتها طالما أن المستهلكين السعوديين لا يعرفون الفنون الجيدة للمقاطعة حتى تكون فعالة وتؤثر علي القرار الذى إتخذتة هذه الشركات ، ومن ثم تتكبد هذه الشركات خسائر فادحة تجعلها تردخ لمطالب العملاء والمستهلكيين إلا أن هذا يعد مستحيلا خاصة وأن السعوديين تحكمهم الحاجة قبل أي شيء وهذا يوضح التناقض الذي يجعل السعوديين يحرصون علي مقاطعة تلك الشركات وتنمية ثقافة الوعي بكونهم مستهلكين ، وأضاف الخطيب رئيس جمعية حماية المستهلك بأن علي شركات الإتصالات أن تراجع مواقفها وقراراتها وأن تهتم إلى أصوات المستهلكين حتى لا تتراجع عدد العملاء لديها والإحتفاظ بالعملاء وطالب أيضا بأن تقوم هذه الشركات بمراجعة خطة أسعارها حيث تعتبر تلك الأسعار هى الأعلي على مستوي الشرق الأوسط والخليج العربي ، وقال: “إن الفرق بين الأسعار ودول الخليج العربي في ما يخص بطاقات مسبق الدفع يراوح بين 30 و35 في المئة، في حين أن الأسعار منخفضة في مصر بمعدل 45 في المئة عمّا هي عليه في السعودية” .
وتعد تلك الإتصالات من الوسائل الهامة والضرورية والتي لا غني عنها في حياتنا المعاصرة نظرا لسرعتها ودقة هدفها وتأتى تلك الأهمية نظرا لما يشهده العالم من سرعة في تبادل تكنولوجيا المعلومات وأصبحنا ضمن ما يطلق عليه العولمة .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *