الجمعة , ديسمبر 9 2016
الرئيسية / اخبار مصر / مهند ايهاب ضحية الإهمال الطبي في السجون..وأصدقاءه
مهند إيهاب
الاهمال الطبي في السجون

مهند ايهاب ضحية الإهمال الطبي في السجون..وأصدقاءه

مهند ايهاب، استيقظ الشارع المصري اليوم على فاجعة موت شاب من شباب الذين خرجوا مطالبين بالحرية والعدالة الاجتماعية،  واللذين كانوا يتابعون حالتهم عن طريق صفحته الشخصية بموقع التواصل الإجتماعي “فيس بوك” عن طريق منشورات والده أو والدته واللان يطمئان أصدقائه اولااً بأول، موت مهند فاجعة أصابت أصدقاءه ومتابعينه فذلك الشاب الذي قتلته إداره السجن والتي منعت علاجه او الكشف عليه عندما شهر بالإعياء وعندما تم الكشف عليه بعد عدة شكاوى تم تشخيص الحالة خطأ وهي انه مصاب بفيروس بالكبد وفي تلك الاثناء كان المرض الحقيقي الذي اصيب به داخل المعتقل وهي لوكيميا الدم”سرطان” والتي وصلت إلى 90% من خلايا جسمه في تلك الاثناء عرفت ادارة السجن ان مهند يموت فأفرجوا عنه فأخذته عائلته إلى أمريكا للعلاج لكن اهمال ادارة السجن والتعنت في الكشف عليه قد اتاحت للمرض فرصة في نهش جسده واحتلاله فمات مهند اليوم الموافق 2016/0/3.

مهند ايهاب شاب يبلغ من العمر 19 عام وحيد ابيه وامه، عاشق للتصوير شارك بكاميراته في تغطية أحداث ثورة يناير تم القبض عليه ثلاث، وتم توجيه له تهمة الانضمام لجماعة ارهابية والمشاركة في عمل ارهابي وتم الحكم عليه في عام 2014 بالسجن خمس سنوات ، وتم عمل استئناف فخفف الحكم الى ثلالثة اشهر وتعرض مهند للتعذيب والضرب والاهانة، وفي عام المحنة 2015 تم اعتقال مهند مرة اخرى على خلفية الاشتباه فيه وتم ترحيله لسجن برج العرب ذلك السجن سئ السمعة وهنا تم تعذيب مهند إلى أن اصيب بلوكيميا الدم”السرطان” وعندما هزل جسده طلب الكشف عليه فرفضت ادارة السجن وتعنت الى أن تم الكشف عليه بعد تقديم شكاوى وقد شخص اطباء السجن حالته خطأ وهي انه مصاب بفيروس كبدي وعندما اصر اهله ان يرسلوا عينه من دمه خارج السجن تعنتت الادارة في بدء الامر وبعد ذلك وافقت، وجاءت تيجة التحاليل صادمة لاهله وهي ان مهند مصاب بسرطان الدم بنسبة 90% وهي المرحلة التي يصعب فيها الشفاء واخذه اهله وذهبوا ليعالجوه بالخارج لكن قد فات الآون ومكس مهند وقت قصير بالمستفى بالخارج إلى أن وافته المنيه صباح اليوم.

وقد احتل هاشتاج “مهند مات” تريندات مواقع التواصل الإجتماعي “فيس بوك، تويتر” معبرين عن استيائهم مهند ذلك الشاب الذي مازال في مقتبل عمره وذلك نتيجة للإهمال وتعنت إدارة السجن لعلاجه وتشخيص حالته خطأ وعوضاً على كل ذلك اعتقاله ظلماً دون تهمة حقيقية سوى انه شاب اراد حياة كريمه في وطنه.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *