الإثنين , ديسمبر 5 2016
الرئيسية / اخبار مصر / مبادرة الشعب يأمر تلقى ترحيبا من طرف الأحزاب السياسية
حملة الإعلامى عمرو أديب
عمرو أديب يتبنى حملة الشعب يأمر

مبادرة الشعب يأمر تلقى ترحيبا من طرف الأحزاب السياسية

لاقت مبادرة الشعب يأمر ، التي أطلقها الإعلامي عمرو أديب، مساء يوم الإثنين أثناء تقديمه لبرنامجه “كل يوم” والذي يذاع على قناة أون تيفي، استحسانا وتأييدا من طرف عدد كبير من الأحزاب السياسية، حيث ناشد عمرو أديب من خلال هذه المبادرة التجار وأصحاب الشركات بالقيام بتخفيض سعر السلع، حيث صرحت الأحزاب السياسية  على موافقتهم على هذه المبادرة دعمهم وانضمامهم لها، وذلك عن طريق مراقبة والتأكد من عمل التجار والشركات التي أبانت وأكدت على دعم المبادرة والبدء في تخفيض أسعار المنتجات بنسبة تقدر بين 15% و 25%.

حزب المؤتمر يرحب بمبادرة الشعب يأمر

صرح رئيس حزب المؤتمر الربان عمر صميدة، بتأييد حزب المؤتمر وإشادته بمبادرة الإعلامي عمرو أديب، التي تم إطلاقها يوم أمس على قناة اون تيفي تحت عنوان الشعب يأمر، التي يدعو فيها التجار إلى تخفيض الأسعار، حيث أكد انضمام الحزب ودعمه للمبادرة ابتداءا من هذا اليوم. وأضاف رئيس حزب المؤتمر على أنه سيتم تكليف أعضاء الحزب في مختلف المحافظات بجرد ووضع قائمة بأسماء الشركات التي تدعم المبادرة واعلنت عن قيامها بتخفيض الأسعار، وكذلك سيقوم أعضاء المجلس بحملات تحسيسية وتوعوية لإبراز أهمية هذه المبادرة وما سينتج عنها من أثار إيجابية على المجتمع والإقتصاد المصري. و وشجع صميدة الأحزاب السياسية الأخرى والمجتمع على الإنضمام لهذه الحملة، من أجل المساهمة في مساعدة الدولة للمضي نحو التطور الإقتصادي المصري.

مبادرة الشعب يأمر تلقى إشادة حزب حماة الوطن

وكذلك أشاد حزب حماة الوطن ممثلا في اللواء محمد الغباشي مساعد رئيس الحزب، الذي رحب بالفكرة وقام بدعوة التجار وأصحاب الشركات ورجال الأعمال الذين استجابوا لهذه المبادرة الى أن لا تكون مجهوداتهم القصد منها الدعاية فقط، وأن يوفوا بوعودهم، لمساعدة المواطن والنهوض بالإقتصاد وذلك بعد تحقيق الحملة لمسعاها الحقيقي. وطالب اللواء محمد الغباشي الجهات المسؤولة في الدولة، بمحاربة الإحتكار وتشديد ثم تطبيق عقوبته، وهذا كذلك ساري على زيادة الأسعار بدون تبرير، والغش التجاري، وناشد أيضا الحكومة بتحديد تسعيرة أسبوعية على أسعار الخضار والفواكه، وتسعيرة شهرية على أسعار العدس والفول والأرز وما يوازيها.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *