الأحد , ديسمبر 11 2016
الرئيسية / منوعات / موضوع تعبير عن الهجرة النبوية وصحبه الصديق أبو بكر
الدروس المستفادة من الهجرة
عام هجرى جديد

موضوع تعبير عن الهجرة النبوية وصحبه الصديق أبو بكر

وهاجر النبي بعد أن ضاقت عليه الأرض بمكة من طغات الشرك أمره الله تعالى بالهجرة الى يثرب فاختار النبي صلى الله عليه وسلم وقت الهجرة المناسب والرفيق له وهو أبو بكر الصديق ومن يدلهم على الطريق وهو رجل من أصل يهودي وهو عبد الله بن أريقط وهو الذي قام بخدعة الطريق المخادع كي لا ترى قريش النبي وصحبه

ولما أذن النبي بالهجرة في اليوم الذي أوحى الله اليه فيه كان لقريش عنده من أمانات وكان حق النبي أن يرد الأمانات الى أهلها وهو الصادق الأمين فأذن لعلي بن أبيطالب وهو أول فتى في الاسلام على أن يبيت في فراش النبي وكان موقفا شجاعا من على بن أبي طالب رغم صغر سنة وخرج النبي على رؤس الشرك وهم على الباب (وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون )

وانطلق النبي هو وأبو بكر وعبد الله ابن أريقي في هجرتهم الى يثرب فألحق بهم سراقة بن مالك كي يحصل على الهدية التي أعدتها قريش المائة قناة لمن يقتل محمد ففعل به فرسة الذي فعل وقال له النبي يا سراقة ماذا بك اذا أرتديت سواري قصرة فإندهش فقال اتستهز بي يا محمد فكتبه له النبي العهد وتوجه النبي الى هجرة واختبىء الرسول في غور ثور ثلاث ليالي

من أصعب أيام الهجرة ولما جاء كفار قريش على غار ثور وجدوا ما وجدوا فقال الصديق والله لو نظر أحدهما تحت قدميه لراءنا فرد النبي وقلبه مليء يقين بالله ما ظنك بإثنين الله ثالثهما يا أبا بكر لا تحزن ان الله معنا وبعد هذا كمل النبي المسيرة الى المدينة المنورة وكانوا يستقبلونه أهل المدينة بالانشودة الشهيرة

العناصر

هجرة الرسول من مكة الى المدينة المنورة

نشر الاسلام

صحبه الصديق مع النبي في الهجرة

غار ثور حفظ الله لرسوله

الصادق الأمين

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *