السبت , ديسمبر 3 2016
الرئيسية / اخبار التعليم / يوم المعلم وتحديات إصلاح منظومة التعليم المصرى
احتفالات يوم المعلم
يوم المعلم

يوم المعلم وتحديات إصلاح منظومة التعليم المصرى

تتفاوت مظاهر ومواقيت الإحتفال بيوم المعلم من بلد إلى آخر الا ان يوم الخامس من اكتوبر من كل عام يعد يوما عالميا للمعلم ،حيث يحى ذكرى توقيع التوصيه المشتركه والتى صدرت عن منظمة العمل الدوليه ،ومنظمة الأمم المتحده للتربيه والعلوم والثقافه (اليونيسكو)فى العام 1966،والتى تتناول اوضاع المعلمين واحتياجاتهم ،هذا وتتخذ بعض الدول من ذلك اليوم عطله رسميه والبعض الآخر يحتفل به مع استمرار العمل وانتظامه.

هذا وفى الوقت التى تتخذ فيه بعض الدول تدابير لإحياء ذلك اليوم كتكريم المعلمين القدامى والمبدعين من المعلمين الجدد ،وتحديث النظم التعليميه وفقا ﻷحدث بحوث تطوير التعليم العالميه ،لازال المعلمون المصريون والذين اتخذوا من يوم العاشر من سبتمبر عيدا لثورتهم يناضلون من اجل مستوى معيشى افضل .

وكانت ثورة للمعلم المصرى قد انطلقت فى نفس التاريخ من العام 2011 قوامها اكثر من 150الف معلم اي ما يمثل اكبر تجمع لقطاع مهنى فى التاريخ ،مطالبين بتحسين المستوى الإقتصادى والإجتماعى للمعلم،ورفع الحد الأدنى والأقصى من الأجور .

هذا وتشير التقارير الى حصول المعلم المصرى على اقل راتب يتقاضاه معلم فى العالم العربى ما انعكس على الحاله الإقتصاديه ومستوى الآداء داخل الفصل الدراسى ،عوضا عن التجاء شريحه كبيره من المعلمين لإعطاء الدروس الخصوصيه كحل لا بديل له فى الفتره الراهنه لضمان حياه كريمه ومستقره.

وفى سياق متصل اشارت تقارير سابقه لليونسكو ان ما يزيد عن 87%من المعلمين المصريين العاملين بالمرحله الثانويه يندرجون تحت مظلة الدروس الخصوصيه ،حيث يبلغ انفاق الأسره المصريه على الدروس الخصوصيه سنويا ما يقرب من 16 مليار و56مليون جنيه.

هذا وينتظر من الحكومه المصريه ان تضع تدابير ضمن خططها التنمويه تحسن من اوضاع المعلم المصرى ،وتحقق له مكانته المرجوه،وتحد من ظاهرة الدروس الخصوصيه وانعكاساتها على الأسره المصريه من الناحيه الماديه.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *