الأحد , ديسمبر 4 2016
الرئيسية / منوعات / موضوع تعبيرعن الاسراف والتبذير وأضراره على المجتمع
التبذير
الاسراف والتبذير

موضوع تعبيرعن الاسراف والتبذير وأضراره على المجتمع

يعد الإسراف والتبذير من الأمراض الاجتماعية التى تصيب بعد الأفراد حيث يتمثل الإسراف فى أن يتجاوز الفرد فوق مقدار حاجته ويؤثر على الإنفاق الباهظ للأشياء وقد أمرنا الله عز وجل ونهانا على عدم الإسراف حيث تعتبر من مساوئ الأخلاق والتى تؤثر تأثير سلبي على المجتمع وعلى صاحبها بالكثير من الأضرار وقد ذكر الله عز وجل فى محكم آياته (يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ) ويعتبر الإسراف والتبذير من الخطأ الذى تربى عليه الفرد فى نشأته الأولي فقد ينشأ فى أسرة غنية وحالها الإسراف والتبذير فينشأ على هذا الإقتداء السيئ وأيضا يكون من أسباب الإسراف السعة بعد الضيق أو اليسر بعد العسر فنجد كثير من الناس الذين يعيشون فى ضيق أو حرمان وتتبدل بهم الأحوال فيصبحون من الميسورين فلذلك يصعب عليهم الوسطية أو الإعتدال فى الإنفاق ويكون شغلهم الإسراف والتبذير .
وصحبة المسرفين سبب من أسباب الإسراف حيث يتحول الفرد العادي حين يخالط مسرف فيؤثر عليه ويتخلق بأخلاقه وأن الفرد المسرف يكون لديه حب الظهور والتباهي وقد يكون هذا لحبه للرياء والسمعة والتعالي على الناس فيريد أن يظهر بمظهر أنه سخي وجواد حتى ينال ثناءهم ومدحهم وقد يكون سبب الإسراف هو التقليد فيجد المسرفين ينفقون فيقلدهم حتى لا يقولوا عليه أنه بخيل ونجد أن الإسراف بشكل خطر على أخلاق الفرد فيجعله يتكسب مكاسب غير شرعية بطرق غير شريفة حتى تستمر الأموال الطائلة بين يديه فينفق كما هو معتاد ويؤدي الإسراف إلى التهور والتسرع فى إدراك الأمور حيث يقتل الإسراف فى النفس البشرية حيويتها ويؤدي بها إلى البوار والفساد ويحول القلوب إلى قلوب حاقدة وحاسدة كما يشكل الإسراف خطرا على البيئة حيث يستنزف مواردها ومهلكة للحرث والنسل ويؤدي إلى الخلل فى التوازن البيئي ونجد أن الهد نهانا عن الإسراف إلا لما فيه صلاحنا وفلاحنا ويريد أن يجنبنا سوء الأخلاق ومفاسدها .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *