الإثنين , ديسمبر 5 2016
أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار مصر / بعد الازمه المصرية السعودية, السفير السعودى يغادر القاهره بشكل طارىء
احمد القطان
استدعاء السفير السعودى

بعد الازمه المصرية السعودية, السفير السعودى يغادر القاهره بشكل طارىء

تضاربت الاراء حول استدعاء المملكه العربيه المتحده لسفيرها بالقاهره احمد القطان حيث غادر القاهره الاربعاء الموافق 12 اكتوبر 2016, فذهبت معظم وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعى الى ان السفير السعودى قد غادر القاهره بشكل طارىء بسبب الازمه الاخيره بين مصر والمملكه السعوديه على خلفية تصويت القاهره لصالح المشروع الروسى بشأن سوريا وكذلك نتيجه لهجوم وسائل الاعلام المصريه على السعوديه.

هذ وقد شهدت الايام القليله الماضيه تصاعد للتوترات نجم عنه فجوه خلاف سياسى بين البلدين وذلك عقب اعلان الرياض استياءها بشأن تصويت القاهره فى مجلس الامن لصالح مشروع القرار الروسى الصادر بشأن سوريا وهو الامر الذى يأتى على عكس رغبة دول الخليج, الامر الذى وصفه سفير المملكه بالامم المتحده عبد الله المعلمى ب “المؤلم”.

هذا وقد زادت حدة التوترات بين البلدين بعدما قامت شركة النفط السعوديه أرامكو بابلاغ الهيئه العامه للبترول المصريه بوقف امدادات النفط لشهر اكتوبر, الامر الذى دعى مصر للبحث عن مصادر اخرى لتغطية العجز الذى احدثه هذا الاجراء.

وفى المقابل ذكرت مصادر لموقع “العربيه” السعودى ان سفر القطان للرياض يعد بمثابة زياره عاديه سوف تستغرق ثلاثة ايام بهدف التحضير لزيارة وفد مصرى رفيع المستوى للمملكه خلال الايام المقبله وذلك لاستعراض اخر تطورات المنطقه وتداعياتها على العلاقات المصريه السعوديه.

وذكرت صحيفة “واشنطن بوست” الامريكيه ان الخلاف الذى حدث بين القاهره والرياض فى  مجلس الامن يعد اول خلاف علنى بين البلدين منذ عام 2013. واضافت الصحيفه ان استمرار التوتر المصرى السعودى قد يؤدى الى حرمان العالم العربى من تحالف مهم فى مواجهة توسع النفوذ الغير عربى المتمثل فى ايران وتركيا. كما اشارت الى التقارب الواضح ف العلاقات بين مصر وروسيا والتقارب بين السعوديه وتركيا.

وبدورها قالت صحيفة “صنداى تايمز” البريطانيه ان وقف امداد النفط لمصر يعد بمثابة معاقبه, الامر الذى جاء ضمن تصاعد الخلاف بين قوتين عربيتين بسبب حروب المنطقه وبخاصة بعد تزايد المشاحنات العلنيه بين مصر والسعوديه عل الحروب فى اليمن وسوريا.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *