السبت , ديسمبر 3 2016
الرئيسية / منوعات / موضوع تعبير عن التعاون وأهميته للفرد و إنعكاسه على المتجمع ككل
اهمية التعاون
التعاون

موضوع تعبير عن التعاون وأهميته للفرد و إنعكاسه على المتجمع ككل

يعتبر التعاون من أهم الصفات التى يجب أن يتحلى بها الإنسان ، حيث أن الله سبحانه وتعالى لم يخلق الانسان مفردا بل خلق الأنسان وسط جماعات ، ليشكلو مجتمع هذا المجتمع يتعاون كل أفراده لتحقيق جميع أهداف هذا المجتمع ، فقد أمرنا الله بالتعاون لما له من خير للإنسان كفرد والمجتمع.

كما أن الإنسان لا يستطيع العيش وحده وبمفرده مهما حاول أن يفعل ذلك ، فلإنسان دايما فى حاجة الى العيش وسط جماعات ، وبيئة إجتماعية كاملة وصحية فيها يتعاون الافراد ، ويقدم كل منهم المساعدة للأخر ويقوم كل فرد بمهامه التى خلق لها ، فالبيت أو البناية والمدرسة والمستشفى لم يمكن أن تقام بدون مهندس يقوم بعملية البناء والتشييد.

وهكذا بالنسبة للطبيب الذى لا يستطيع سواه من الكشف عن المرضى وتحديد المرض ، ووصف الدواء ، وهكذا المعلم الذى يعلم الأجيال وهكذا ، يجب أن يجتمع ابناء المجتمع الواحد ويتعاونوا حتى يكمل كل منهم الأخر ، وهذا ما يسمى التعاون وتعتبر توزيع المهام والإختصاصات من أهم عوامل نجاح المجتمع

وإكتمال عنصر التعاون السليم به ، وأهم المشكلات التى تواجه الافراد والمجتمعات لإنجاح تعاونهم ، هو النفس البشرية التى تتصف فى بعض الإحيان بالكره والبغض والضغائن وعدم الرضا ، وكل هذه الصفات السابقة قادرة على هدم مفهوم التعاون والترابط المجتمعى المنشود .

ويتعتبر هو الإساس لكل نهضة مجتمعية قوية ، فحين تعاون الافراد وإجتماع جميع صفاتهم ومميزاتهم فى مجتمع واحد ، فيعتبر هذا المجتمع كامل متميز بكل المجالات ،ويجب تطبيق مفهوم التعاون بين المجتمعات الصغيرة فالاكبر ، ليتسع بعد ذلك ليشمل الدول و القارات ، فالتعاون يشيع بين الناس الحب والمودة والتأخى ، وذلك لإرتقاء المجتمعى السليم .حيث ان التعاون بين الشعوب مفيد لتبادل الخبرات والثقافات بين الشعوب.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *