الأربعاء , ديسمبر 7 2016
الرئيسية / اخبار مصر / البرادعي يخرج عن صمته ويتحدث عن رؤيته لتاريخ مصر منذ 30 يونيو وحتى تلك اللحظة
الاخوان
البرادعي

البرادعي يخرج عن صمته ويتحدث عن رؤيته لتاريخ مصر منذ 30 يونيو وحتى تلك اللحظة

 في خطوة جديدة من الدكتور محمد البرادعي مدير عام وكالة الطاقة الذرية السابق ونائب رئيس الجمهورية المستشار عدلى منصور قام بنشر شهادته عبر صفحته على الفيس بوك معبراً فيه عما قال انه من اسباب تركه لمنصبه كنائب لرئيس الجمهورية في عام 2013 حيث شرح الدكتور البرادعى وكتب شهادته عن تلك الفترة أثناء وجوده في رئاسة الجمهورية من الثالث من يوليو 2013 وحتى فض ميدان رابعة بالقوة في اغسطس من العام ذاته, وقال الدكنور البرادعي انه يتعرض للكثير من الضغط الاعلامى غير المسبوق والذي يهدف الى الإساءة إلى سمعته ونشر صور مغلوطة عنه وانه حضر الى اجتماع المجلس الاعلى للقوات المسلحة يوم الثالث من يوليو بالمشاركة مع ممثلى القوة السياسية والاجتماعية داخل المجتمع المصري والممثلين له فأن الهدف هو الحفاظ على وحدة الوطن ومنع تفككه واجراء انتخابات رئاسية مبكرة حفاظا على الشرعية الدستورية ولكن فوجئ على حسب وصفه بوضع رئيس الجمهورية تحت الاقامة الجبرية وحجزة والذي كان سببا في عدم مشاركة ممثل حزب الحرية والعدالة في ذلك الاجتماع الذي دعي إليه.
وأردف الدكتور البرادعي انه أثر استكمال دورة في حماية السلمية ووحدة مصر من اى استقطاب قد يمزقها وحاول ان يغير السياسات القديمة داخل السلطة في مصر بوجودة كنائب لرئيس الجمهورية المستشار عدلى منصور انتظارا لاقرار دستور وانتخابات برمانية ورئاسية شفافة وحاول في تلك القيام بدور المصالحة بين مؤيدي الرئيس السابق حسب قوله والمجلس العسكري والسلطة الموجودة في ذلك الوقت منعا لانتشار العنف في الشارع المصري لكنه فشل في تحقيق ذلك, وانه تأكد من فشل تلك الجهود بعد فض اعتصام رابعة والنهضة بالقوة في اغسطس 2013 واضطر على حسب قوله بتقديم استقالته إثر ذلك وانه حاول اقناع المعتصمين بالخروج من الميدان بشكل سلمى.
وقد نال الدكتور البرادعي بعد تلك الشهادة سيل من التعليقات المنددة بما قاله واعتبروه خائن وانه يحاول استماله الاخوان مرة اخري وانه يهدف الى التأثير على الرأي العام في مصر بشكل سلبي يهدف فيه الى بث القلاقل داخل المجتمع المصري, واردف بعضهم بقوله انه حتى الاخوان نالوا منه ولم يصدقوه فيما قيل انه شهادته عن ثورة 30 يونيو واحداث رابعة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *