الجمعة , ديسمبر 9 2016
الرئيسية / اخبار العالم / زيارة وزير البترول المصرى لطهران بحثا عن النفط

زيارة وزير البترول المصرى لطهران بحثا عن النفط

 

لقد قام وزير البترول بنفىزياررته الى طهران نفيا رسمياأو توجه القاهرة في التفكير في الحصول على إمدادات نفطية إيرانية ، كما نفت أيضا وزارة الخارجية الايرانية أى طلب مصرى تلقته عبر القنوات الدبلوماسية لزيارة وزير البترول المصرى وأنا لم تتلق أى طلب مصرى لتنظيم زيارة لوزير البترول وهذه الاعلانات عبارة عن تكهن اعلامى.

نفى المتحدث الرسمىالايرانى

وفي الوقت نفسه الذي كان المتحدث الرسمي للخارجية الإيرانية يوضح حقيقة هذه الزيارة، أشارت وكالة مهر، الموالية للحرس الثوري،إن الوزير المصري قدالتقىبنظيره الإيراني  بيجنزنغنه، الأحد، وناقشا في اللقاء المشترك إلى طرق تعزيز وتخصيب العلاقات الثنائية في مجالاتالطاقة  والصناعات النفطية  والنفط الخام ومنتجاته”.

وقامت الوكالة الإيرانية  بالنقل عن مساعد وزير النفط الإيرانى للشؤون الدولية والتجارية أمير حسين زماني نيا، أنه “لاحدود لعلاقات التعاون المصرية-الايرانية في مجالات النفط والغاز والمنتجات البتروكيماوية، مؤكداً  بأن ايران تدعم لأي تعاون مشترك بين البلدين”.

وأفصحت صحيفة “فرد” الإلكترونية الإيرانية التىنشرت خبراً آخر يفيد بأن وزير البترول المصري يعتزم زيارة العاصمة طهران قريبًا بصحبة  مسؤولين في الحكومة المصرية، مؤكدة بأن طهران تلقت رسالة من القاهرة من بغداد خلال الأيام الماضية.

محلاولات لابرام اتفاقيات نفطية جديدة

كما قات وكالة “رويترز” للأنباء قالت إن وزير البترول ذهب إلى إيران، فى محاولة لإبرام اتفاقيات نفطية جديدة بعد موقف السعوديةوتعليقهالاتفاقاتها النفطية مع القاهرة الشهر الماضى، وذلك وفقا لمصادر مقربة من وفده بمطار القاهرة.

 

وأوضحت  المصادر الإيرانية أنها تلقت رسالة من الحكومة المصرية من خلال العراق العراق تؤكد أن القاهرة مستعدة لتطوير العلاقات في مختلف المجالات مع إيران.

ولم تفصح الوكالة كيف يمكن لوزير البترول الموجود في أبوظبي، الحديث مع وزير النفط الإيراني في طهران في نفس الوقت.

وأضاف المسؤول الذي طلب امكانيةعدم نشر اسمه في اتصالهالهاتفي مع رويترز ردا على سؤال بشأن موقف أرامكو في توقفه عن إمداد مصر بالمواد البترولية خلال شهر نوفمبر الجاري وديسمبر:”لم يعطوا لنا سببا. أبلغوا الهيئة فقط بتوقفهم  عن إمدادها بالمواد البترولية لحين إشعار آخر”

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *