الجمعة , ديسمبر 9 2016
الرئيسية / منوعات / ثورة الغلابه اليوم الجمعة 11 نوفمبر
مظاهرات اليوم الجمعة 11 نوفمبر
مظاهرات اليوم الجمعة

ثورة الغلابه اليوم الجمعة 11 نوفمبر

نتابع معكم كما عودناكم دائما كل الاخبار الحديثة و المستمرة و ننقل لكم كل الاحداث الجارية لحظة بلحظة لكل ما هو جديد فى دعوات مظاهرات اليوم الجمعة 11 نوفمبر 2016 حيث تشجع نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعى بعد انطلاق دعوة حركة ” ثورة الغلابة ” اليوم بالدعوى الى النزول فى مظاهرات الى الميادين و المطالبة باسقاط النظام الحاكم و الجميع بالطبع يعلم ان جماعة الاخوان المسلمين تدعوا الى هذه الثورة مع تخوفها من التعقبات الامنية .

ثورة الغلابة هى ثورة قد دعت اليها  حركة غلابة و بعض الاحزاب السياسية وحتى الان لم تشهد المحافظات الا خروج اعداد قليلية من الافراد منددين بالنظام الحاكم كما ان هناك دوريات للشرطة تتفقد الشوارع بصورة مستمرة بهدف الحفاظ على استقرار الامن و لكن الى الان يبدو الامر جيدا بعد انخفاض سعر الدولار بالبنوك الامر الذى ادى الى النهوض بقيمة الجنية المصرى قليلا

اما عن الاسباب التى دعت  “حركة علابة ” و النشطاء الى القيام بالمظاهرات و النزول الى الشوارع و الميادين هى رفع الاسعار و خاصة اسعار السلع الاساسية حيث قامت الدولة بعد رفع الاسعار باضافة القيمة المضافة على الخدماتوقد تم زيادتها على اسعار فواتير التليفون المحمول وايضا كروت الشحن حيث  ان الحكومة اعتبرت ان حيازة التليفون المحمول هو من الخدمات الترفيهية و لم تكتفى الحكومة بذلك و انما قامت ايضا برفع قيمة فواتير الكهرباء و بالتالى اصبح المواطن المصرى لا يستطيع سداد الفواتير بسبب ارتفاع سعرها عن ذى قبل كما امتدت ايضا الازمة لتطول بعض السلع الاساسية منها ازمة السكر و عدم توافرها بكثرة وارتفاع سعرها مما زاد العبء على المواطن المصرى البسيط و اصبح كل ذلك من الاسباب التى دعت اليها الحركة للقيام بمظاهرات اليوم 11 نوفمبر بهدف اسقاط الحكم .

هذا بالاضافة ايضا الى قرار الحكومة بتحرير سعر صرف الجنية المصرى حيث انخفضت قيمته و تراجعت مما تولد عنه ارتفاع جديد فى الاسعار و اثر ذلك على سعر المواد البترولية و ارتفاع سعر البنزين بشكل رسمى و بالتالى ارتفعت قيمة المواصلات كل ذلك على كاهل المواطن المصرى كل هذا الغلاء والارتفاع فى الاسعار جعل المواطن يشعر بالظلم و عدم استطاعة الحكومة على حل هذه الازمة الاقتصادية و حجم ما يعانية من فقر و ظلم .

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *