السبت , ديسمبر 3 2016
الرئيسية / اخبار التعليم / موضوع تعبير عن الامانة و فضلها و مكانتها و اهميتها للفرد و المجتمع
الامانة
الامانة و السرقة

موضوع تعبير عن الامانة و فضلها و مكانتها و اهميتها للفرد و المجتمع

الامانة خلق عظيم و كريم و هي عظيمة و ثقيله و اثرها بالغ الاهمية و الخطورة و قلتها تؤدي الى المصائب و الكوارث , و المجتمع الذي يخلو من الامانة هو مجتمع يفتقر الى الامن و الامان , فكلمة الامانة  هي كلمة مشتقه من الامن و من الامان كناية على ان انعدامها هو انعدام للامن و الامان حيث انه بدون الامانة سوف يخون الجار جاره و لا يأمنه و هو ما يقتل الامن و الاحساس بالامان للانسان حتى في مسكنه و في حمايه جدارن منزله و هو ابشع شعور قد يشعر به انسان حي.

عناصر كتابة موضوع تعبير جديد عن الامانة و اهميتها للفرد و المجتمع:

الامانة خلق عظيم و صالح و فاضل لا يتخلق بها سوى النبلاء

الامانة و الصدق و اثرها على الفرد

الامانة و الصدق و اثرهم على المجتمع

الاسلام و الامانة

النبي محمد صلى الله عليه و سلم هو الصادق الامين

الامانه في امه محمد

واجبنا نحو خلق الامانة و خطورة الخيانة

يعرف الشريف الاصيل من اتصافه بالامانه فالانسان كريم الاصل هو امين بطبعه مهما اشتدت به الظروف و الحوجة و الاجتياج و الانسان اللئيم الطامع هو انسان خائن جشع انتهازي لا يتورع ابدا عن الاستيلاء على حقوق غيره مهما بلغ ثرائه و غناه فهو من داخله لا يشبع او يحمد الله.

و اما عن الامانه و تاثيرها على الفرد , فان الفرد الامين هو شخص محبوب و مؤتمن و مرحب به في البيت و العائلة و بين الاهل و الاصدقاء و اما الخائن فهو شخص غير مرحب به و غير مريح و غير صادق و غير محبوب فهو خائن و غادر لاقرب الناس اليه ليس لديه عزيز او صاحب.

و بالتالي فان الامانة تؤثر على المجتمع فالمجتمع الامين هو مجتمع امن صادق ينتشر بينه المحبة و الاخاء و التقارب و المودة و الرحمة بينما المجتمع الذي تكثر فيه السرقات و الخيانة و الغدر هو مجتمع غير امن غير مستقر متوتر عصبيا و متعب نفسيا و تكثر فيه الامراض النفسية و العصبية.

و الاسلام و الامانة ثنائي لا يفترق بالاسلام يحث على الامانة و يشجع عليها و يحث عليها فالاسلام ينمي الصدق في الناس و ينمي الامانة فينا لتكون حية واعية باستمرار و بشكل دائم فالاسلام يحيي الضمير في الانسان و هو الذي يؤنبه عند الخيتنة و الغدر.

و لنا في رسول الله صلى الله عليه و سلم قدوة حسنة و العظة و العبرة فقد كان النبي صلى الله عليه و سلم يلقب بالصادق الامين و ذلك كان خلقه الدائم حتى قبل الاسلام و بعثه كرسول للبشرية و للامم اجمعين و قد اسر القلوب بهذه الصفة النبيلة.

و لو تاملنا كيف كانت امانه النبي صلى الله عليه و سلم حتى في احلك الظروف و كيف ان ديننا هو دين الصدق و الامانة نشعر بالاسى و الاسف على حال المسلمين اليوم حيث اصبحت الامانه عملة نادرة و حل محلها  الغدر و الخيانة و الغش و الخداع .

لهذا فان من واجبنا العودة مرة اخرى لاحياء هذا الخلق العظيم و السلوك القويم النبيل الراقي و البعد عن الخيانة و الغدر , فان الانسان الغادر هو انسان جبان مهزوز من الداخل و هو انسان خائف طول الوقت , خائف من المواجهه لانه كاذب و خائف من اكتشاف امره لانه مخادع و خائف من عواقب افعاله و كذبه فهو انسان مهزوز و مهزوم نفسيا و بدنيا.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *