السبت , ديسمبر 3 2016
الرئيسية / اخبار التعليم / موضوع عن النظافه في حياتنا اليومية و خطورة اهمالها
النظافة
موضوع تعبير

موضوع عن النظافه في حياتنا اليومية و خطورة اهمالها

النظافة من الايمان كما نعلم جميعا و كما نحفظ جميعا, و لكن كم واحد منا يطبق هذه المقولة بحق في حياته اليومية و في بيته و شارعه و مسكنه و مدينته و في شوارع بلده . انه اذا تطلب الامر منا عمل استطلاع للراي فاننا جميعا سوف نشيد باهمية النظافة و نقول الاشعار الكثيرة فيها و في اهميتها و ضروريتها و شدة الاهتمام بها و سوف نكتب مئات بل الاف الكلمات و الصفحات و الكتب في المدح فيها و الحث عليها و لكن اذا ما قررنا عمل بحث حقيق عن حال النظافة في بلادنا الاسلامية فان النتائج سوف تندى لها الجبين.

و نحن اليوم نقدم لكم موضوع تعبير عميق و مهم عن النظافة في حياتنا نحن المسلمون و دورها في قيادتنا  نحو مستقبل افضل و مشرق اكثر.

عناصر كتابة موضوع تعبير عن النظافة و اهميتها و خطورة الاهمال فيها:

  • اهمية النظافة و المحافظة عليها و جعلها  سلوك يومي و شخصي متكرر باستمرار
  • دور النظافة في تحسين حياة الفرد و دور النظافة في تحسين حياة الامم
  • عدم الاهتمام بالنظافة و خطورته و اثاره الخطيرة
  • دورنا نحو النظافة في بلدنا و عالمنا
  • الاسلام و النظافة و المسلمين و النظافة

الموضوع:

النظافة مهمة بشكل مصيري في حياة كل منا و هي من اهم الامور التي تضمن للانسان العيش الكريم بعيدا عن الامراض او الافات او الاوبئة فانه يكاد لا يوجد مرض على وجه الارض ليس من اهم اسبابه قلة النظافة و الوعي بها و العادات اليومية الخاطئة فالنظافة هي عماد الحياة الصحية السليمة و المعافاة.

و يجب علينا ان نجعل من النظافة سلوك شخصي و يومي متكرر و ان نجعل منها عادة ملازمة لنا في جميع الاوقات و في كل الايام فهو السبيل الى حياة صحية قوية و امنه و اجيال اكثر صحة و اقوى مناعة. و اطول اعمارا و اكثر ازدهارا و نجاحا و تقدما باذن الله فالصحة و النظافه هما وجهان لعملة واحدة دائما  .

و للنظافة دور مهم في حياة الفرد و تحسينها و جعلها اكثر امانا و انطلاقا و نجاحا و انجازا فالنظافة توفر الصحة و قلتها يورث المرض و لنا ان نتخيل فقط على سبيل المثال الفرق بين يوم شخص متعافي و صحيح و الفرق بينه و بين يوم شخص مصاب بالزكام على اقل تقدير و لنسأل انفسنا يا ترى ما هو الفرق بين اليومين , و عندها سنعرف انه بالتأكيد فيوم الاول سيكون مليء بالحيوية و النجاح و التركيز اكثر من الثاني الف مرة بالرغم من الفرق البسيط للغاية و ان الزكام مرض بسيط بالنسبة للعديد من الامراض الاخرى الاكثر خطورة و فتك.

و بالتالي لنا ان نتخيل كيف سيكون حال المجتمع و تأثير النظافه عليه ان كان هذا هو تأثير النظافة لعى حياة الفرد كما رأينا فيما سبق فالفرد هو نواه المجتمع و هو العنصر الاساسي به و ان كان هذا هو حال افراده فسوف يكون هذا هو حال المجتمع باسره فالمجتمع النظيف مجتمع تقل فيه العدو و يكثر فيه النظام و الوعي و الصحة و بالتالي يكثر فيه  الانتاج و التقدم.

ولهذا فان لاهمال النظافة و التوعية باهميتها دور خطير في الفتك بالام و نقل الامراض و الاوبئة المعدية و هو دور خطير قد يهدد البشرية جمعاء في كل مكان و انه من الحري بنا نحن المسلمون بالذات ان نكون الاكثر نظافة لعى وجه الارض لان ديننا الحنيف و رسولنا الكريم يحثنا عليها باستمرار فما ابعد واقعنا المعاصر نحن المسلمين عن النظافة و عن الاسلام و الرسول.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *