الأحد , ديسمبر 4 2016
الرئيسية / اخبار العالم / ماكنزي تصرح أن التقرير الإقتصادي الذي وضعه مركزها للسعودية لم تطلبه منه السعودية
شركة ماكنزي اند كومبني شركة استثمارية كبرى
شركة ماكنزي آند كومبني

ماكنزي تصرح أن التقرير الإقتصادي الذي وضعه مركزها للسعودية لم تطلبه منه السعودية

صرحت شركة ماكنزي آند كومبني و  التي هي في المملكة العربية السعودية أن التقرير الذي أعده مركز أبحاث ماكنزي العالمي  في وقت سابق عام 2015 و الذي يستهدف الأوضاع الإقتصادية للمملكة العربية  السعودية هو تقرير من قبل المركز دون أن تطلبه منه المملكة العربية السعوديه، كما أنه أحد أربعة عشر تقريرا أعده المركز في خلال عام 2015 .

ولقد صرحت الشركة أيضا أن المركز  عمل أربعة عشر تقريرا  لعدة دول أخرى أيضا كالصين و اليابان وجنوب أفريقيا والولايات المتحدة الأمريكية،ولقد أصدرت الشركة بيانا وضحت فيه أنه لعدم توافر معلومات و مصادر كثيرة عن الإقتصاد السعودي رغم أهميته فلقد حرص المركز في تقريره أن تثري الإقتصاد السعودي وأن تعرض فرص تنمية الإقتصاد و توضيح التحديات و البيانات اللازمة للإقتصاديين سواء كانو من داخل السعودية أو من خارجها .

جدير بالذكر أن مركز أبحاث ماكنزي العالمي من أهم مراكز الأبحاث ولقد نال المرتبة الأولى على حوالي 50 مركزا تابعا لجهات ربحية وذلك حسب التصنيف الذي أعده معهد لودر و الذي يتبع جامعة بنسلفانيا العريقة بالولايات المتحدة الأمريكية، كما ان أي تقرير يقوم بإصداره المركز يخضع أولا لمراجعة مجموعة من الخبراء الإقتصاديين قبل أن يتم نشره.

كما أن شركة ماكنزي آند كومبني أشادت بما تقوم به السعودية من جهود لتحقيق أهدافها ورؤيتها لما تأمل تحقيقه في عام 2030 وطموحاتها المستقبلية،كما أن شركة ماكنزي آند كومبني هي شركة من شركات الاستشارات المهمة على مستوى العالم والتي تقوم بتقديم خدماتها لكثير من دول العالم والشركات التي لا تهدف للربح والمنظمات التي لا تتبع الحكومات وأيضا قطاعات الأعمال

وتهدف شركة ماكنزي لمعاونة عملائها ليقومو بأداء أعمالهم على أكمل وجه حتى يصلوا في النهاية لتحقيق  أهدافهم ولقد تم إنشاء شركة ماكنزي عام 1926 وهي تضم 2000 باحث وحوالي 10000 استشاري موزعين على 60 دولة كما أن لها مكاتب عدة في جميع أنحاء العالم و لقد قامت بافتتاح مكتبها في دول الخليج عام 1999 كما أن لها مركز أبحاث مستقل في الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية و ذلك في عام 2014 .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *