الأحد , ديسمبر 11 2016
الرئيسية / اخبار التعليم / تعبير عن السلام واهميته للشعوب واهم العناصر للموضوع
تعبير عن السلام واهميته للشعوب
موضوع تعبير عن السلام

تعبير عن السلام واهميته للشعوب واهم العناصر للموضوع

نعرض لكم موضوع تعبير عن السلام واهميته بالنسبة للعالم وللشعوب، والسلام هو اهم الدعائم الرئيسية للدولة بل للعالم بأسره حيث تعيش فى ظله الامم حالة من الأمن والطمأنينة، فالسلام معناه الامن والسكينة وهو عكس الحرب والعنف والارهاب، فالدولة الى تعيش دائما فى حالة من الحرب ولا تعرف للسلام طريقا لا تتقدم ابدا وتستطيع ان تنهض حيث تكون الدولة دائما فى حالة من التأهب والاستعداد لمواجهة الخطر سواء خارجى او داخلى.

اهم العناصر:

  1. السلام يعتبر مطلب حضارى للشعوب
  2. السلام من اسماء الحسنى
  3. الاديان السماوية تدعو الى السلام
  4. الانسان بفطرته ينبذ الحروب ويطوق الى السلام
  5. اثر توفير السلام على الأفراد والجماعات
  6. وسائل تحقيق السلام بين شعوب العالم

الموضوع:

منذ ان بدات الخليقة ومنذ قتل قابيل لأخيه هابيل بسبب حدوث الضغينة والحسد بينهما فقد كانت اول المواقف التى فرضت الجريمة والحرب نفسها بين الناس، ولكن الحرب لا تبنى حضارة ولا يمكن لأى امة ان تتقدم فى ظل الحروب فكان السلام هو المطلب الحضارى الأول حتى تستطيع الدول ان توجه كل طاقتها لبناء البلدان فيتم التقدم فى جميع المجالات بدلا من ان تستنز كل طاقتها فى الحروب التى ترهق الناس والبشر ويعيش الناس فى خوف دائم فى ظل الاسلحة الفتاكة والصواريخ والقنابل، ففى ظل التقدم الحضارى تقدمت ايضا طرق الحرب واصبحت الحروب مدمر أكثر من ذى قبل لتقضى على الأخضر واليابس، كما حدث فى الحرب الهالمية الاولى والثانية وكما يحدث الآن فى العديد من الشعوب كالعراق وسوريا واليمن التى دمرت الحروب بس المؤمرات السياسية من الخارج والارهاب فى الداخل.

واذا نظرنا الى السلام كقيمة نجده من القيم العليا والتى اختص الله بها نفسه، حيث ان الله السلام، وهو من اسماء الله الحسنى، مما يعنى ان السلام من الصفات الألهية ولابد ان نحرص نحن عليها ايضا ونسعى الى السلام بشتى الطرق وننبذ العنف والحروب والتى يوقظها الشيطان بين الناس، حيث ان الحرب فتنة والله يلعن من يوقظها لان الله خلق الناس لتتعايش وخلق الانسان ليقوم بعمارة الارض وما يساعدة على تعمير الارض هو توفر السلام والامن سويا.

وجميع الاديان السماوية من يهودية ونصرانية واسلام قد دعت الى السلام والتسامح بين الشعوب، حيث ان هذه الاديان هى وحى من الله للرسل انزلها الله لتضع الدساتير والقوانين للبشر لكى يحيوا فى سلام، والدين الاسلامى وهو ختام الاديان قد دعانا الى السلام، ودعانا الرسول افشاء السلام بين الناس لكى يتحابو وتحية الاسلام هى نفسها تدعو الى السلام” السلام عليكم” لما لها من دلالة وتأثير قوى يجعل الحب والمودة تسود بين الناس.

اهم الآيات والأحاديث النبوية التى دعتنا الى السلام:

َمَرَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعٍ، وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ، أَمَرَنَا بِعِيَادَةِ الْمَرِيضِ، وَاتِّبَاعِ الْجِنَازَةِ، وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ، وَإِبْرَارِ الْقَسَمِ، وَنَصْرِ الْمَظْلُومِ، وَإِفْشَاءِ السَّلَامِ…

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

لَا تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا أَوَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ )

(سَلَامٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ)

[سورة يس: 58]

(وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى)

[سورة طه: 47]

(وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً)

وقد خلقنا الله على فطرة نطوق الى السلان وننبذ الحروب الا من تسلط عليهم الشيطان وغير فطرتهم الانسانية التى تدعو الى السلام والمحبة والخير لجميع البشر، فمن استسلم للشيطان واتبع هوى نفسه وامرته نفسه بالكره والبغضاء للناس واتباع العنف فإن الله سيعاقبه يوم القيامة وسيكون من الخاسرين ويعيش حياة كلها مشاحنات وحروب ولا يحيا حياة هنية، اما من نهى النفس عن الهوى وهذب نفسه على السلام والحب والقاء التحية واتباع سنة الرسول فسيحيا حياة هانئة سعيدة.

وعندما يتوفر السلام فى المكان الذى يحيا فيه الفرد نجد ان الفرد يتمتع بالروح الايجابية وترتفع روحه المعنوية ويصبح انسان منتج وقادر على العطاء ويعم ذلك ايضا على المجتمع لتتقدم الدولة، حتى تنتشر المحبة والسكينة والطمأنينة فى كل الانحاء.

ولكن كيف سيتحقق هذا السلام الذى نتوق اليه؟ ولماذا تنشأ الحروب؟ ان عدم تحقيق العدالة الاجتماعية والظلم الاجتماعى الواقع على الانسان والصراعات الطائفية لذلك لابد من وسائل لتحقيق السلام، ويبدأ هذا من المنزل فلابد ان يتم تربية الابناء على السلام والاحترام المتبادل والمحبة لكل الناس وتعويدهم على القاء التحية لكل الناس، وعلى الدولة ان تشجع على ان يكون هناك لغة للحوار بين الثقافات والديانات، نبذ العنف بكل انواعه والتعصب، ولابد من مناصرة المظلوم والمقهور والدفاع عن كرامة الناس، وعلى جميع المؤسسات الدولية ان تساعد الشعوب التى توجد بها حروب للقضاء على الحروب وانقاذها من الحرب والدمار كسوريا والعراق وفلسطين وغيرها من الدول.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *