الثلاثاء , ديسمبر 6 2016
الرئيسية / اخبار التعليم / موضوع عن الاسراف و خطورته الدينية و الاقتصادية و المجتمعية
موضوع عن الاسراف
الفقراء

موضوع عن الاسراف و خطورته الدينية و الاقتصادية و المجتمعية

الاسراف هو مرض و افة تصيب الكثيرين منا و هي صفة ذميمة و عادة سيئة يجب التخلص منها على الفور و الاسراف يهلك المال و يقضي على التعب و العناء و تفني النقود في لحظة واحدة و الاسراف يورث الفقر و الحاجة كما ان الاسراف يعد عدم شكر للنعمة التي انعم الله بها على الانسان و كفران بنعمة الله الذي اشترط الله سبانه و تعالى منا ان نشكره على نعمته و شكر الله على نعمته اداؤها في موطنها الطبيعي دون اسراف او بخل او امساك.

موضوع تعبير عن الاسراف و خطورته و ضرره:

الاسراف افة المجتمعات

الاسراف يقضى على المال و يبدد الجهد و الوقت

الاسراف سيء و البخل ايضا سيء اما الوسطية فهي المطلوب

الاسراف في الماء

الاسراف في الطعام

الاسراف في الكهرباء و الماء

الاسراف في الاموال العامة

ان الاسراف هو افه المجتمع الاولى و هو اكثر ما يضيع المجتمعات و يفسد الامور و يبدد الثروات و الاسراف هو قلة وعي و قلة فطنه من المسرف الذي لم يتعلم كيف يحافظ على النعم التي انعم الله بها عليه و لم يدرك ما معنى الحاجة و قلة ذات اليد و لم يدرك او لم يشعر بحال الفقراء و المحتاجين و المشردين في كل انحاء العالم الذين يتمنون ربع او معشار ما يبدده بدون اي وعي او انتباه او حتى ادنى اكتراث , فالشخص المبزر و المسرف هو شخص غير مسؤول و غير امين و غير عاقل.

فالاسراف يبدد المال و يبدد ثروات البلاد و يبدد مقدارت الشعوب و يبدد خييرات الله في الارض دون وعي او ادراك او تفكير مسبق او حسبان لعواقب الامور او التفكير في الاجيال القادمة و انها هي الاخرى لها حق في الحياة و العيش و التمتع بخيرات الله  مثلنا تماما .

و عندما نتحدث عن الاسراف فاننا نبغضه و ننفر منه و نتجنبه قد المستطاع و لكن هذا الامر لا يعني ابدا بالضرورة اننا مع الامساك و الشح و البخل و قلة الانفاق و البخل على المحتاجين , فالاعتدال في كل الامور امر جيد فلا يعني هروبنا من الاسراف و اضراره و خطورته ان نلقي بانفسنا في بحار البخل التي لا نهاية لها و ان نصبح عبيد للمال لا هم لنا سوى جمعه و تكنيزه و عدم الانفاق منه. فهذا الامر ايضا مرفوض و ممنوع و سيء.

فالاسراف في الماء اسراف و الاسراف في الكهرباء اسراف و الاسراف في الطعام اسراف ايضا فالاسراف ليس فقط اسراف في المال و حسب بل الاسراف في كل الموارد التي يستخدمها الانسان و يحتاجها لكي يتمكن من اكمال حياته اليومية بشكل سوي و سليم و متكامل و لا يستطيع الاستغناء عنها.

و قد قال النبي صلى الله عليه و سلم : (( لا تسرف و لو كنت على نهر جار))

 

و هذا فيه بغض للاسراف حتى و ان كان من امر لا نهاية له و لا حصر له فالاسراف كعادة اصلا مكروه بعض النظر عن اضراره و ان لم تكن له اثار واضحة وسريعة و ظاهرة للعيان. و الاسلام يبغض الاسراف حتى و لو كان من الاموال العامة التي لا يوجد عليها رقيب او حارس او حامي و يتساهل الناس في الاضرار بها و الاسراف فيها فتجدهم يتركون صناببير مياة الحمامات العامة دون اصلاح او حتى اغلاق و تجدهم يتركون الكهرباء و الانوار مفتوحة بحجة انه لا يوجد رقابة و هو الامر الذي كرهه الاسلام و حذر منه .

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *