السبت , ديسمبر 10 2016
الرئيسية / اخبار مصر / استجابة الرئيس لحل ازمة الادوية وتوفير أكثر من مائة مليون دولار لشراء الدواء
الصحة
الرئيس السيسي

استجابة الرئيس لحل ازمة الادوية وتوفير أكثر من مائة مليون دولار لشراء الدواء

صرح أيمن أبو العلا النائب البرلمانى عضو لجنة الصحة بمجلس النواب المصري أنه ثمن ورحب بسرعة استجابة الرئيس لحل ازمة الادوية وقراره الذي جاء في الوقت الأمثل لسرعة توفير الناقص من الأدوية غير الموجودة بالأسواق المصرية, وأضاف أبو العلا أن مثل تلك الاستجابة تمثل الدور الحقيقي إلى المطلوب من الحكومة المصرية لحل المشاكل والصعوبات التى تضعف من كاهل قطاع الصحة المصري، مضيفا إلى أن رئيس الجمهورية أعطي أوامره للحكومة لتوفير مائه وستة وثمانون مليون دولار لتوفير أكثر من مائه وخمسون صنفًا غير موجود بالصيدليات المصرية ولا مثيل لها في الاسواق المحليــة المصرية.

وطالب أبوالعلا بعد استجابة الرئيس لحل ازمة الادوية في تصريح للصحفيين له اليوم  وزارة الصحة المصرية، بالالتزام بواجبها في ايجاد ثلاثة مثيلات لجميع أصناف الدواء التي لها شبيه لها في السوق المصري ويتم وضع تسعيره لها، على أن تعرض على الشركات وذلك للتأكد من تواجود العلاجات بأسعار في متناول الجميع، وأردف وكيل لجنة الصحة بمجلس النواب قائلا بأنه لابد من تواجد دكتور صيدلى داخل كل صيدلة وذلك من خلال اتاحة التكليف للصيدليات الخاصة من أجل التأكد من وجود صيدلى داخل صيديلة طوال اليوم كله, وأضاف أبوالعلا إنه لابد على وزير الصحة أن يفتح الباب أمام مناقصات مع شركات عالمية ويعطى لوزارته الحق في استيراد وتوزيع العلاجات التى تأتي من خارج مصر التي غير متاح لها مثيل في الاسواق المحليــة المصرية مثل تلك المتعلقة بعلاج مرض السرطان وأمراض الدم وأدوية العقم، بالإضافة إلى الأهمية  القصوي في تحديد خارطة طريق في المستقبل لمنع حدوث مثل تلك الأزمة مرة أخري, وقال عدد من الصيادلة ان تلك المبادرة تهدف إلى الاهتمام بالحصول على العلاج بأسعار بسيطة تراعي الازمة الاقتصادية الحاصله  وذلك بمساندة العديد من مؤسسات إنتاج العلاج داخل مصر، ومنوهين الى أن الدواء له أكثر من اثنى عشر مثيلًا بمختلف الأثمان وبذات المادة الفعالة لمثيله المستورد.

ومن جهه أخري خرجت علينا نقابة الصيادلة بمبادرة تحت شعار المريض يأمر من أجل مساندة المرضي في مصر لمجابهه الوضع الاقتصادي الصعب الذيس يمر البلاد واقتصادها‏,‏ عن طريق تنفيذ استراتيجية الاسم العلمي في اعطاء العلاج للمرضي من المؤسسات الوطنية التي تكون مثيلات تلك الأدوية المرتفعة السعر وبذات الجودة والتأثير العلاجي للمريض، وكانت لهذه الفكرة من نقابة الصيادلة رفضا من بعض الصيادلة، بينما وافقتها اللجنة الخاصة بالصحة داخل مجلس النواب المصري الذين أكدوا على أولوية الاهتمام بوضع حل جزري لمشكلة نقص الأدوية، والوصول الى حلول وتنفيذ مطالبات شركات الأدوية الوطنيه قبل ازدياد الأزمة وقله المعروض من الادوية الاساسية في السوق المحلى المصري, في هذا السياق أيضا  صرح نقيب الصيادلة، إن هامش مكسب  الصيادلة من الادوية المحليه الصنع لا تتجاوز نسبة عشرون في المائة بينما تتعدي نسبة ربح شركات الدواء 500%، موضحا إلى أن المصريين باتوا صيد سهل لتلك الشركات، مؤكدا سعادته بالدور الفعال والمساند لنقابة الصيادلة، وذلك من خلال المبادرة التى اطلقتها لتوفير العلاج للمصريين للمواطن بأسعار معقولة.

وأضاف عبيد، أنه على الصيادلة مساندة أي مريض ومنحه الدواء المحلى المثيل من نفسه المستورد، مضيفًا أن أغلبيه الادوية لها أكثر من اثنى عشر مثيلًا لها نفس التأثير والكفاءة, من جانبه، صرح الدكتور مدير لجنة صناعة الدواء بالنقابة ، إن ادارة النقابة أعلنت عن تلك المبادرة بناء على مواد القانون رقم 127 لسنة 1955، والذي يؤكد في أحد بنودة على مساعدة النقابة في إتاحة الدواء الفعّال للمريض المصري بثمن مناسب اجتماعيا واقتصاديا لمتوسط دخل المصريين, وأضاف الطويلة، أنه لا يجوز السماع لمحاولات التشكيك في فعالية الدواء المحلي لأنه يصنع بناءً على موافقات صحية من الوزارة، مضيفا إلى أن الفرق الكبير بين أسعار الأدوية ليس بسبب اختلاف الفعالية  وإنما لقوانين حاكمة منذ زمن عبد الناصر بشأن إنتاج وتوزيع الدواء المحلي, وأضاف طويلة، أنه يحدث أن تتواجد الكثير من العلاجات المرخصة لكنها غير موجودة أي أن هناك أربعة عشر ألف صنف دواء في السوق المحلي، ويتوجد أيضا أربعة عشر ألف شبيه لها تملك تراخيص ولكنها مغلقه بسبب الاحتكارية، ومؤكدا على أنه لا وجود لأي اختلاف بين الدواء المستورد ومثيله المحلى لأن المادة الخام متشابهه، ومشددا على أن المبادرة التى اطلقتها النقابة ليس فحواها تقليل اسعار  الدواء لأن ذلك لا يتفق مع  قوانين المهنة، ومَن يتجرأ في محاولة خفض سعر الدواء من السادة الصيادلة يتم شطبه على الفور من النقابة لأنها تعد بمثابة منافسة غير شريفة.

وتمنى رئيس لجنة صناعة الدواء بنقابة الصيادلة من السادة الصيادلة معاملة بالاسم العلمى للعلاجات, ومضيفا إلى أن كل مَن لا يقبل تلك المبادرة  هم من لهم فوائد في عدم تعيين صيدلى في صيدلاتهم يهتم بعمله الحقيقي وتوفير العلاج للمصريين بشخصة وبسعر مناسب, وعبر النائب أبو زيد في مجلس النواب والعضو في اللجنة الصحية عن ترحيبه استجابة الرئيس لحل ازمة الادوية ودعمة لمبادرة المريض يأمر وأضاف أنها ستهاجم من بعض الصيدلايات التى لا تريد أن يشغل لدية صيدلى يصرف الدواء بنفسه, وطالب العضو البرلمانى وزاره الصحة المصرية والمؤسسات المسؤلة عن الادوية في مصر بتنظيم جلسات استماع لهم فى اللجنة البرلمانية من أجل بحث مشاكل الدواء في مصر وسبل حلها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *