الجمعة , ديسمبر 9 2016
الرئيسية / اخبار التعليم / موضوع تعبير عن العلم بالعناصر و الافكار المرتبة بالتفصيل
نمو المجتمع
العلم

موضوع تعبير عن العلم بالعناصر و الافكار المرتبة بالتفصيل

العلم و الحياة توأمان لا ينفصلان و لا يفترقان و العلم لا يستقيم الا بتطبيقه و العلم لا يعطي ثماره الا باستغلاله و الاستفاده منه و العلم هو سلاح الانسان للتغلب على ظلمات الجهل و قتل الجهل و الدجل و الخزعبلات.

عناصر كتابة الموضوع:

العلم و الحياة

العلم و فوائده

 

العِلْـمُ، هو كل نوع من العلوم و التطبيقات و المعارف الانسانية . و هو مجموع أصول كليّة تدور حول موضوع  أو ظاهرة و تعالج بمنهج معين و يؤدي إلى النظريات و القاوعد الثابتة  . و يعرف العلم  أيضًا بأنه الاعتقاد الجازم و حصول صورة الشيء في العقل و  هو مبدأ المعرفة.

و عكس العلم الجَهـْلُ , و العلم  يشمل  مجالات متنوعة للمعرفة، ذات مناهج مختلفة مثل علوم الدين و الفلك   و الادب و النحو (علم النحو)… و غيرها .

و بتعريف أكثر تحديدًا، فانه  منظومة من المعارف المتناسقة التي يتعتمد على المنهج العلمي و المفاهيم المترابطة التي نبحث عنها  .و هو  تعتمد أساسا على التفكير و التأمل و التدبر في الكون  و العلم هو الناتج الطبيعي لاعمال  العقل، ليتميز بين الصح و الخطأ و الصالح و الطالح و الخير و الصواب.

يتطابق ظهور العِلم مع نشأة الإنسانية،  فهو قديم بقدم البشر و الانسان و هو رفيق له على مدار العصر كله و قد شهد خلال تاريخه سلسلة من التطورات خلال العديد من الحقبات، و خاصة  الحرب العالمية الثانية.

و انه لا تخفى على أحد أهميَّة العلوم و دورها ، و إحداث التقدم المنشود لسكَّان الأرض في كافَّة مجالات الحياة المختلفة مثل الصحيَّة، و الاقتصاديَّة، و الاجتماعيَّة، و السياسيَّة و غيرها ، إلَّا أنَّ هناك مجالاً يساهم العلم في تقويته، بشدة و قوة بشكل خاص  و هو مجال الإيمان.

زوَّد الله أبانا آدم –عليه السلام- بالعقل و الروح  حيث صارت هاتان الأداتان وسيلتان لارتقاء الإنسان و رفعته، و الهدف من خلقه  هو الوصول إلى الله تعالى، فقد  كان لزاماً عليه أن يستدلَّ بالعلم  على وجود الله تعالى خالقه ومولاه. ليستقيم في حياته بسبب العلم.

و من فوائد العلم انه يساهم الإنسان على معرفة و دراسة الظواهر الكونيَّة و الذي يجعله قادراً على الوصول إلى الله تعالى،  و ادراك عظمة الكون و بالتالي ادراك عظمة خالق الكون . و التعرُّف عليه و على صفاته الكاملة. كما ان العلم الحديث ايضا  يساعد على معرفة عواقب و مآلات الأمم التاريخية و الحضارية السابقة لنا في الوجود و الحياة من خلال اثارها و مخلفاتها ، و كيف أصبحت أحوالها عندما لم تلتزم بأمر الله تعالى. و كيف ان عظمتها لم تحمها من مصيرها المحتوم . كما ان العلم ينقذ الارواح و يسعد الناس و ينشر الصحة و الشفاء و الامان.

و يستعمل العلم من أجل إثبات ما ورد في كتاب الله تعالى، و على رأسها  الايات العلمية ان صح التعبير و يؤرخ الأحداث التاريخيَّة التي تفرَّد القرآن العظيم بذكرها و كذلك فان العلم الحديث قد يُستعمل في الكشف عن النصوص الدينيّة و القرانية و الاحاديث النبوية الشريفة و كذلك فانه يقوم ايضا بالكشف عن النصوص و الاسرائيليات  التي قام البشر بصياغتها و إلصاقها بالدين، ذلك أنَّها قد تاثر سلبيا على طلَّاب الحقيقة.فالعلم هو منارة لكافة مناحي الحياة و الذي لا غنى عنه لحياة كريمة و عزيزة و هانئة و سعيدة بكل المقاييس.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *