الخميس , ديسمبر 8 2016
الرئيسية / اخبار التعليم / موضوع تعبير عن العلم و ثاثيره على الفرد و المجتمع
نمو المجتمع
العلم

موضوع تعبير عن العلم و ثاثيره على الفرد و المجتمع

العلم هو سبيل الشعوب للسعادة و الصحة و البناء و التعمير و الانتاج و التقدم فالعلم يقضي على مشاكل الحياة و يقضي على البطالة و غيرها من مكدرات الحياة كما ان العلم يقضي على الجهل و الخرافات التي تؤرق حياة الكثيرين كما ان العلم ينير حياة الناس و ينقذهم من المرض و يوفر لهم الصحة و القوة الصحية و النفسية و ان فائد العلم و اسراره لا تعد و لا تحصى.

موضوع تعبير عن العلم و فائدتة و اهميتة:

العلم و فوائده و كيف يكون نعمة من الله تعالى.

الجهل و اضراره و مشاكله و خطورته.

العلم له فوائد عظيمة في تنقة النفس و تزكية الروح و الانتصار على الجهل و الخرافات و كذلك في تهذيب النفس نتيجة للتجارب و الاطلاع و خلاصة خبرات الفرد و تجارله التي تشكل وعيه و نضجه فالعالم ينضج و يكبر قبل الجاهل بكثير لان العلم يزيد من عمر الانسان العقلي و يزيد من قدرته العقلية و الفكرية و الاستنتاجية و التركيز و اتخذا القرار و يصقل عقله و تمييزه و فكره و قراراته . و هو الامر الذي يفتقر اليه الجاهل و يصبو الى تحقيقه و وجوده لديه, فالمتعلم يظهر عليه من حياته و تجاربة و تصرفاته انها متعلم فتجده مهذب مثقف مستنير يصعب خداعه او السيطرة عليه او استدراجه الى مكيدة او خديعة بخلاف الجاهل ناقص الوعي و قليل المعرفة و الاطلاع , اما العالم و المتعلم و المستنير فقد نهل من بحار المعرفة و العلم ما يحميه و يجعله قادر على حماية نفسه و التفريق بين الصح و الخطأ و الخير و الشر و الخطأ و الصواب بسهولة .

 

الجهل هو الفقر المعرفي،  و هو يؤدي الى الفقر المادي و المالي و الافتقار الى التعليم و الى النضج و حتى الى الوعي و حسن التصرف و حسن اتخاذ القرارات و ذلك لضعف الادراك و قلة المعلومات و قله الاطلاع الناتج عن الجهل و عدم العلم.  و الجهل المركب هو الفقر المعرفي المدقع، و هو مصطلح يفوق الجهل العادي بشاعة و ضررا و شر , حيث ان الجهل أيضا يعني لغويا الغطرسة المــؤدية إلى ارتـكاب الحماقات، و هذا هو النوع الذي افتخر به عمرو ابن كلثوم و هو الشاعر الجاهلي العربي .

 

حيث قال :

ألا لا يجهلن أحد علينا****فنجهل فوق جهل الجاهلينا

 

و التواضع و الحلم  و طول البال و الصبر و الأناة  جميعها صفات كصفات إنسانية إيجابية ترتبط بالعلم و المعرفة و الاطلاع و الوعي الانساني , تزداد و تتسع و تعم مع زيادة و اتساع و شمولية العلوم و المعارف التي يمتلكها الانسان و مدى معرفته و وعيه، فكذلك الغرور و الطيش و العدوانية تزداد و تتسع و تبلغ شدتها و قوتها و نهايها  و تعم مع زيادة و اتساع و شمولية الجهل.

و ارتباط العلم مع التواضع عند الأفراد كمواصفات إيجابية و كذلك هو موجود في المجتمعات لنفس الأسباب. ظاهرة الارتباط الجبري بين الجهل و بين الطيش و العدوانية ليست حالات فردية او مصادفات او حالات قليلة بل هي تعميم بين الافراد و المجتمعات.

و بما أن الجهل مراحل و درجات ، فان  أخطاره و عواقبه ايضا لها مراحل و اخطار متدرجة ، و أخطر أنواع الجهل تتحقق حين يعتقد الجاهل أنه عالم، و يتفاخر  بجهله و يسعد به و يؤمن بمسلمات و قناعات جاهله  يعتبرها على أنها تفوق العلمي و الأخلاقي بل و قد يصل به الحال الى محاولات فرضها على الآخرين، وهذا هو الجهل المركب.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *