الأربعاء , ديسمبر 7 2016
الرئيسية / اخبار التعليم / تعبير عن دور الانسان في المجتمع و اهمية القوة البشرية في التنمية
تعبير عن الوطن بالافكار
موضوع تعبير عن الوطن

تعبير عن دور الانسان في المجتمع و اهمية القوة البشرية في التنمية

يتصف سلوك الفرد بصفة عامة بالانانية و حب الذات و يتصف بالقدرة علي التحكم و السيطرة في تسيير  التعامل الاجتماعي , و نظرا لان الفرد هو اساس اي مجتمع فانه لا يمكن قيام مجتمع الا  بتفاعل و تعاون و مساعدة الافراد و بعضها البعض  لهذا التفاعل و يتوقع المجتمع من كل فرد القيام بعمل او مهمة او وظيفة او دور في المجتمع و يحدد المجتمع لجميع افراده السلوك المناسب بصرف النظر عن دوافعه و رغباته الشخصية و يحدد له المجتمع شروط هذا الدور و اختصاصاته و يوفر له جميع البيانات و المساعدات اللازمة للنجاح  .
و كلما زاد عدد الافراد الناجحين و المحققين لتوقعات المجتمع , و من هذا المفهوم  يقوم المجتمع بتاهيل افراده بجميع الوسائل و المساعدات اللازمة للنجاح و المكافأة للنجاح , كما ان السماح او التجاوز عن التقصيير من قبل الافراد و التغاضي عن الخطا هو  طريق الضعف و التقهقر و عدم تحقيق الاهداف.
 و بصرف النظر عن قيمة هذا الدور في المجتمع الا انه ان لم يكن مخطط لتحقيق هدف فلا داعي له من الاصل . و هناك وسائل عديدة و نظم و خطط علمية لضمان تحقيق اكبر قدر من النجاحات  و يعتبر الدور الاجتماعي هو الشغل الشاغل للفرد و المجتمع فكلما زاد عدد الادوار و الوظائف و المهام زادت الواجبات و الالتزامات و زادت مكانة الفرد في المجتمع و  كلما زاد معدل النجاح للفرد في الالتزام بالواجبات كلما زاد تمكنه  من ضبط اهدافه الفرديه علي اساس النظام الاجتماعي .
و يمكن تقسيم الادوار الاجتماعية حسب التأثير الاجتماعي و  وفق الاولوية و علي ذلك يمكن تقسيمها الي ادوار رئيسية  و ادوار ثانوية تحقق اهداف فردية اساسية و اجتماعية .

اما عن الادوار الاجتماعية الرئيسية كالابن و  الطالب و  العامل و الزوج و غيرها و التي لها التأثير المباشر في المجتمع و لذا يسعي المجتمع لتوفير كافة الامكانيات و الوسائل المتاحة للتخطيط لها  لممارسة ادوارها بنجاح , و الدور الرئيسي هو دور يمارسه الفرد اساسا لتحقيق اهدافه الشخصية و منفعته و له تأثير مباشر علي المجتمع و كلما ارتقي الفرد به وحقق اعلي مستوي في الاداء حقق اكبر قدر من المنفعة ,و اذا تعارضت الاهداف الفردية و الاجتماعية لاي سبب  وجد نظام رقابي يمنعه من تحقيقها. و وفقا لمعايير المجتمع  فان الفرد في المجتمع يجب ان يلعب دور للاصلاح و تصحيح الاخطاء و البناء و الارتقاء بالمجتمع ايا كان دوره و ايا كان مكانه في هذا المجتمع كفرد فيه. و خاصة اذا كان دوره دور اساسي كان كون اب للابناء و مربي لهم او ان يكون معلم يربي الاجيال و يغرس فيهم من قيمه و اخلاقه او طبيب يراقب صحة الناس و يحافظ عليها.

اما عن الادوار الاجتماعية الثانوية و  منها الصديق او القريب او  الجار و غيرها  فان هذه الادوار تتصف بتحقيق اهداف فردية فقط و يقل تأثيرها علي المجتمع ككل و قد تترك شروط ممارسة الدور و طبيعته للافراد انفسهم لتحديدها , الا انها تؤثر في المجتمع اذا ما تعارضت اهداف الافراد مع بعضها البعض و تؤدي الى  النزاعات و الصراعات   و يجب عندها النصح و الارشاد و ممارسة  قواعد و نظم الضبط و الاسيطرة. و باختصار اخيرا فان الانسان ايا كان دوره او وضعه في المجتمع فان له تثير مهم و فعال و له دور كبير يجب عليه تأديته و الحرص عليه.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *