الخميس , ديسمبر 8 2016
الرئيسية / اخبار التعليم / موضوع تعبير عن حب الوطن و دورنا تجاهه لاعلائه و اصلاحه
وطننا الحبيب
حب الوطن

موضوع تعبير عن حب الوطن و دورنا تجاهه لاعلائه و اصلاحه

الحب و العشق  لا ينتهي عند الإنسان و بخاصة الانسان السوي و الذي لديه ضمير حي يساعده على الشعور بالعرفان و المحبة و رد الجميل لمن احبه و قدم اليه المعروف و الخير و الاحسان. و ان اروع انواع الحب و العرفان هو حب الوطن و العرفان له و الاخلاص لترابه و ارضه، و الوطن هو المكان الذي مهما تغربنا و ذهبنا عنه يمينا او يساراا او شرقنا او غربنا او ابتعدنا عنها  فان مصيرنا  المحتوم بكل تاكيد هو العودة اليها  و الرجوع إليه، و هنا في هذا المقال سوف تجد ما معنى  حب الوطن.

فان الانسان مهما كان هو نكره بلا قيمة عندما يبتعد عن وطنه و ان قدم المرء يجب أن تكون مغروسة في وطنه، متمسكة به منتمية اليه و  أما عيناه فيجب أن تستكشف العالم من عيون وطنه . و الوطن لكل انسان مهما كان وضعه او غناه او فقره او قوته او ضعفه  هو القلب و النبض و الشريان و هو الاساس و هو مصدر القوة و هو العيون و نحن فداء له من كل مكروه. و  الوطن قبلة على جبين الأرض و هو شرف لكل انسان محب و مخلص . و ان وطني هو ذلك الحب الذي لا يتوقف  و تلك القصيدة التي لم اكتب اجمل منها يوما و هو ذلك العطاء الذي لا ينضب و لا يفتر و لا يبرد. فيا أيها الوطن المترامي الأطراف و الحبيب , أيها الوطن المستوطن في القلوب لن ننساك يوما و لن نخون عهدك ما حيينا و  أنت فقط من يبقى حبه الى الابد  لان حبنا لك ليس حب مصالح و ليس حب شكلي و لكنه حب عرفان و رد جميل و اخلاص من القلب . و أنت فقط من نحب.

وطني أيها الوطن الحاضن للماضي و الحاضر، حيث كل قطعة و كل زاوية من ارضك تحكي كفاحا و تضحية و قوة و تاريخ و عبرة و عظة , أيها الوطن يا من أحببته منذ الصغر، و أنت من علمتني حياتي و ديني و عروبتي ذو شموخي و عزتي , و انت من  اتغنى به كالعشاق و أطربهم ليلك في السهر أنت كأنشودة الحياة الغير منقطة او منتهية , و أنت كبسمة العمر المتفائلة وسط الحلكة و انت يا وطني املي الوحيد ان انقطعت الوسائل و تخلى عني القريب و البعيد .

و الإنسان بلا وطن، هو كالسمكة بلا ماء و كالارض بلا ارتواء و كالزرع بلا هواء و الانسان بلا وطن  هو بلا هوية، بلا ماض أو مستقبل، فهو غير موجود فعليًا، و لا يحتسب وجوده و لا يوجد من يقف لاجله او يدافع عنه او يقلق لاجله , و الوطن  لابد من بناء لبناته الأساسية بسلامة، و اللبنة الأساسية هي الأسرة، فإذا كانت الأسرة سليمة صلح المجتمع ، و أنّه يتوجب علي الولدين أن يجدوا و يجتهدوا من أجل وطنهم الذي ولدوا و ترعرعوا فيه، فالوطن لا ينسى أبناءه، و لا ينسى أسماء العظماء منهم و لهذا لا يجب عليهم نسيانه او تناسي دورهم تجاهه.

و حب الوطن احساس فطري لا يباع و لا يشترى و لا  يحتاج لمساومة و لا يحتاج لمزايدة و لا يحتاج لمجادلة و لا يحتاج لخطب عصماء و مفاخرة  فمن يحب الوطن يحبه في صمت و يعمل من اجله في صمت و يضحي من اجله في صمت ايضا.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *