الأحد , ديسمبر 4 2016
الرئيسية / منوعات / وفاة الرسول واهم ما ذكره الصحابه عن هذا اليوم
وفاة الرسول
اللحظات الاخيره

وفاة الرسول واهم ما ذكره الصحابه عن هذا اليوم

توفى نبى الله محمد صل الله عليه وسلم واخر رسوله يوم الاثنين الموافق 12 ربيع اول العام 11 من تاريخ هجرته صل الله عليه وسلم وبعد ان توفى  الرسول صل الله عليه وسلم وقت الضحى من هذا اليوم الاثنين فى  يوم صعب لم يمر على مثله فى تاريخ المسلمين أظلم منه قال أنس بن مالك رضى الله عنه

: ما رأيت يوماً قط كان أحسن ولا أضوأ من يوم دخل علينا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما رأيت يوماً كان أقبح ولا أظلم من يوم مات فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم. رواه الدارمي والبغوي

وفاة الرسول

 

وقد روى أنس عن هذا اليوم قالا :

  بينما هم في صلاة الفجر يوم الاثنين وأبو بكر يصلي بهم لم يفجأهم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم كشف ستر حجرة عائشة فنظر إليهم وهم في صفوف الصلاة، ثم تبسم يضحك، فنكص أبو بكر على عقبيه ليصل الصف وظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يخرج إلى الصلاة، فقال أنس وهمَّ المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم، فرحاً برسول الله صلى الله عليه وسلم، فأشار إليهم بيده رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أتموا صلاتكم ثم دخل الحجرة وأرخى الستر. رواه البخاري.

ولم يصلى النبى الكريم  صلاه بعدها ولكن  بدأ فى الاحتضار، فأسندته السيده عائشه رضى الله عنها  عليها و هى تقول  :

إن من نعم الله علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي في بيتي وفي يومي وبين سحري ونحري، وأن الله جمع بين ريقي وريقه عند موته، دخل عبد الرحمن -ابن أبي بكر- وبيده السواك، وأنا مسندة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأيته ينظر إليه وعرفت أنه يحب السواك، فقلت: آخذه لك، فأشار برأسه أن نعم فتناولته فاشتد عليه، وقلت: ألينه لك؟ فأشار برأسه أن نعم، فلينته. رواه البخاري.

و بعد ان انتهى الرسول صل الله عليه وسلم من التسوك بالسواك فرفع يده الى السماء و وجه السبابه الى السماء ايضا  و وجه عيناه  نحو السقف و تكلمت شفتاه فأنصتت  السيده  عائشه رضى الله عنها اليه بكل حواسها  وهو يقول :

مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق الأعلى، اللهم الرفيق الأعلى.

ثم كرر هذه الكلمات الاخيره ثلاث مرات  وسقطت  يده الشريفه ورائحه المسك تملا المكان  وصعدت روحه الكريمه الى حبيبه وخالقه رب العالمين

 

وكان لخبر وفاة الرسول اسوء الاثر على نفوس الصحابه حتى عمرو ابن الخطاب نفسه اخذ يبكى و يصرخ كالاطفال الصغار و هو المعروف بشخصيته القويه وتحمل المصائب ولكنها ليست مصيبه عاديه هذه المره انها فقد حبيبه ورفيقه و لكن كان الاكثر تماسكا هنا هو ابو بكر الصديق رغم رقة قلبه وحبه الشديد لرسول الله ولكنه تماسك و وقف قائلا من كان يعبد محمد فأن محمد قد مات و من كان يعبد الله فأن الله حي لا يموت

 

و بعد وفاته صل الله عليه و سلم خرجت السيد فاطمه بنت رسول الله رضى الله عنها تصرخ فى الصحابه وتقول لهم كيف طابت لكم انفسكم وضع التراب على وجه رسول الله والجدير بالذكر انها اول من توفى بعد رسول الله من اهله بعده بسته اشهر فقط

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *