الجمعة , ديسمبر 9 2016
الرئيسية / اخبار التعليم / موضوع تعبير عن السلام في مصر و العالم و فوائده
اهمية السلام

موضوع تعبير عن السلام في مصر و العالم و فوائده

ما أروع السلام و ما أفج و أبشع الحروب و ما اشد وقع السلام ككلمة على القلوب و ما اشد فوائد السلام على العقول و على الاجيال القادمة  فالسلام كلمة حلوة و نغمة عذبة  رنانة تطرب لها الآذان و تسعد لها القلوب لأن السلام إسم من أسماء الله الحسنى و لان السلام هو المطلب لجميع الشعوب و لان السلام هو الضمان الوحيد للسعادة و رغد العيش . و هذه الكلمة تعنى في الحقيقة الأمن و التسامح و الرخاء و الإستقرار  و ان تعاليم ديننا الحنيف و هو الدين الاسلامي الرائع و الراقي في شعائرة و بنوده قد اشتق اسمه من السلام .
فالسلام مطلب ضروري لكل الشعوب و خاصة الشعوب العربية التي عانت الامرين من الظلم و الجور و الاحتلال و القهر و التعسف و التاخر و سلب مواردها و نهب خيراتها و ماضيها و هي اولى الدول للراحة بعد التعب و النهوض بعد التعثر و السقوط فريسة في براثن الدول المتقدمة و الانتهازية التي نهبت خيراتها و احتلت اراضيها . و الدول العربية من اولى الدول بالسلام و  التي تعيش تحت وطأة الإستعمار منذ زمن بعيد و أول ما يشغل زعماء العالم كله هو السلام , و لكن ليس السلام القائم على الذل و الانهزام و لكن السلام  القائم على العدل بين الشعوب .
 و السلام هو سلوك حيوي لعيش إيجابي ينبع من قيم المجتمع  و يؤيد سلوكه و خططه و اتجاهاته و يحقق الأمن و الرخاء  و بتبادل المنافع و الأفكار و لن يحقق اي مجتمع العلو و الرفعة و لن ينجح اي شعب و لن  يصل المجتمع إلى مفهوم السلام إلا بالتفاهم و حل المشكلات بالحسنى و نبذ العنف و البعد عن القهر و الظلم و التعسف  و قتل النفس بل عن طريق التخاطب و التواصل و  إستخدام لغة الحوار و الدعوة إلى الخير بالحكمة و الموعظة الحسنة .
حقاً حقاً إن السلام لابد له من قوة تحميه فلا يعني السلام الاسترخاء او استسلام او خنوع و تقهقر عن الحق بل السلام لا يتم الا بالقوة و العزيمة و الهيبة و الخشية ,  فانه لابد أن ندعم السلام بقوة تحميه  و تحافظ عليه و تقويه , و من الجدير بالذكر القول بأن السلام سلوك جماعي يرتقي بأحوالنا إلى الأحسن كالرد على العنف و الإرهاب فالسلام شريعة لا يعرف اهميتها الا كل من علت نفسه و ازداد وعية و ارتفع شأنه و زاد ادراكه و رقيه و فهمه ,  فبالحوار و المشاركة في أنشطة حماية البيئة و السلام يتحقق التقدم و النجاح و  لا يتحقق إلا بالتربية و هي مسئولية جماعية تشترك فيها الأسرة و المدرسة و المساجد و الكنائس و كما لا نغفل جميعا ابدا الدور الهام الذي يلعبه كل من  الأصدقاء و وسائل الإعلام لذلك لابد أن نربى أبناءنا على حب السلام و احترام حقوق الغير و عدم الحقد و التطلع إلى ما في يد الغير .
فالسلام غاية نبيلة سوف تنقذ اغلب الناس من مصير اسود و مظلم و قاحل و السلام لن يكون الا بالسعي له و التضحية من اجله و المحاربة من اجله بالكلمة و السلوك و التسامح و التدافع و النصيحة و افشاء السلام و الرحمة و المحبة و المودة و التعاون و الاحساس بالغير و التضحية اذا لزم الامر بكل ما اوتي الانسان من مال او صحة او تصرف.

تحياتي لمجتمع الســـلام

وكـفى ممـسك بيد الحسام

فإن جنحوا لسلم فهو سـلم

ترف عليه أســراب الحمام

وإن مالوا لحرب فهي حرب

تشيب لهولها رأس الـغـلام

فإنا قد بلونا الـقــوم قبلاً

وخضنا في العداوة والخصام

وقد ذقنا لهم من قبل غـدراً

فلن نرضى بمعسول الكـلام

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *