الخميس , ديسمبر 8 2016
الرئيسية / اخبار التعليم / اليوم حديثنا في موضوع تعبير عن التعاون واهتمام الاسلام به والحض عليه
اخلاق الاسلام
التعاون

اليوم حديثنا في موضوع تعبير عن التعاون واهتمام الاسلام به والحض عليه

لم يرد الله جلى وعلى ان يعيش الناس الذي خلقهم منفردين بل انشأ الانسان ليعيشوا في مجتمعات للتعاون الشامل فيما بينهم، فموضوع نعبير عن التعاون يمكن أن نتحدث فيه عن مدي اهمية ذلك الخلق الجميل في حياة الانسان فالفرد عندما يتواصل ويتعاون مع اخواته الاخرين داخل المجتمع فأن هذا الفرد يخلق لنفسة قوة في العمل والطاعة لله وغير ذلك لن تتوافر في حالة تواجدة الدتئم في الحياة منقردا وحيدا لا يتعاون مع أحد فالفرد لا يستحب ان يحيا بمفرده مهما حاول القيام بذلك، فهو دائم الاحتياج لغيره من الافراد في حياته، لأن الإنسان لا يستطيع ان يفعل كل المهام بمفرده، فمثلا لا يمكن للفرد ان يصبح طبيباً ومهندساً ومتخصص في مجال الأرصاد الجوية، مع إستطاعته ان يصبح ناحجا بها جميعاً ومحترفا فيهم جميعا، فهذا ليس بصعب ومستحيل على عقل الانسان إلا انه لا يحتمل أن يعمل كل هذه الوظائف مجتمعه، ومن هنا كان واجبا على الفرد ان يكون فاعلا اجتماعيا ومتعاونا مع غيره من افراد مجتمعه أياً كانت دينه أو تفكيره أو عرقه وما إلى ذلك من أسباب مختلفة ومتعددة.

إن اهتمام الفرد بفكرة التعاون هو الذي جعله مهتم بالحياة والعيش داخل جماعة لها قوانين تلزمة وتلزم الاخرين من اخوانه، حيث تكونت تلك الجماعات منذ بداية الأزل على فكرة التعاون المشترك بين الافراد، ومع مرور الزمان تطورت تلك المجتمعات وتطور اسلوب التعاون بين أفرادها فلم تقتصر فقط على مجرد البناء لتلك التجمعات فقط، فقد اهتم الفرد بوضع قوانين لحياته وكل تعاملاته مع الاخرين الذين يعيشون معه في مجتمع واحد مما أهله إلى أن يكون انسانا قادراً على التحسين من نفسه وتقوية اساليب تعاملاته في حياته مما انتج حضارات تشمل العديد من القيم والمعتقدات التى تنظم العمل داخل المجتمع بشكل منظم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *