الخميس , ديسمبر 8 2016
الرئيسية / منوعات / نبذه مختصره عن حياه رسول البشريه محمد صلى الله عليه وسلم
الدروس المستفادة من الهجرة
عام هجرى جديد

نبذه مختصره عن حياه رسول البشريه محمد صلى الله عليه وسلم

وكان مولده الشريف نور أضاء الكون بأكمله وكان يتيم الأب ولم يعيش مع أمه آمنة بنت وهب سوي خمسة سنوات من عمره ثم تكفل بتربيته عمه أبي طالب وجاء عمه بمرضعته حليمة السعدية وكان تعيش في الصحراء وبدأت بتربيته ورضاعته وقالت في حقه وهو طفل أنه ما أخذ منها في فترة رضاعته إلا ثدي واحد ويترك الآخر لأخوته وما جاء الخير لحليمة إلا علي يد محمد صلي الله عليه وسلم فأنبتت الصحراء وامتلأت الشاه بالخير ثم عاد وهو صبي إلي بيت عمه أبي طالب

وذهب به عمه في أحد تجارته ولم رآه الراهب بحيرة قال لعمه من هذا الغلام فقال له ابن أخي قال ظننت ذلك لأن أبا هذا الغلام لم يكن علي قيد الحياة وأن له لشأن عظيم فقال له عمه أبو طالب وبما عرفت قاله له في وجه سمات النبوة والسحاب التي تظله أينما راح فقال له أكتم  الأمر وعاد به عمه أبي طالب مسرعا إلي مكة وكان في شبابه فطن العقل صادق الوعد أمين اذا اؤتمن وكان يلقب بالصادق الأمين ولما بلغ عمره خمسة وعشرون سنة أرادت خديجة بنت خويلد ان يتاجر لها في تجارتها وكانت تبعث غلاما لها يسمي ميسرة كي يراقب أفعاله فقال ميسرة إلي خديجة والله ما رأيته باع شيء أو اشتراه

وما حلف عليه قط وكانت تظله سحابه كلما مشى فأرادت خديجة أن تتزوجه فأرسلت صاحبة لها وقالت لها قومي لي لخطبة محمد وأتم العرس بينهم وفد أنجب منها النبي أولاده والولدين عبد الله والقاسم ولما جاء الوقت الموعد الذي حدده الله في غار حراء ولما جاء له جبريل وقال له اقرأ فقال فقال ما أنا بقاري وكررها ثلاث مرات فضمه وقال له باسم ربك الذي خلق فنزل النبي مسرعا زملوني زملوني وقالت له أمنا خديجة والله لن يخزيك والله أبدا انك لتصل الرحم وتكرم الضيف ولمت جاء الوحي (أيها المدثر قم فأنذر وثيابك فطهر)

ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم ولاه زمان النوم يا خديجة وانطلق بدعوته في بيت الأرقم ابن أبي الأرقم وكانت الدعوة سرية ولما قال لقريش لو قلت لكم أن وراء هذا الجبل عدو سيهلك دياركم أتصدقونني قالوا نعم ما علمنا عليك من كذب وقال النبي صلى الله عليه وسلم لو قلت لكم إني رسولا مبعث من عند الله قالوا انك لساحر مجنون ثم تعرض النبي عليه الصلاة والسلام

وصحابته الي أذي شديد من قريش وكان كلما مر عليهم النبي فان موعدكم الجنة ولما كذبته قريش انطلق بدعوته إلي الطائف يعرض عليهم ما جاء به إليهم من عند الله فكذبوه والقوه بالحجارة وسال دمه الطاهر من قدمه وكان يجري أمامهم وبجري طاره ويفع طارة ولما نجا منهم استظل بظل شجرة ثم رفع عينيه إلي السماء( اللهم انى أشكو اليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس يا أرحم الراحمين الي من تكلني الى عدو يتجهمنى أو الى قريب ملكته أمري أن لم تكن بك غضبا علي فلا أبالي )

فنظر إلي السماء ووجد جبريل يقول له السلام يقرئك السلام أن الله سمع قول قومك وأرسل ملك الجبال وقال ملك الجبال السلام عليكم يا رسول الله أن شئت أطبقت عليهم الاخشبين وهم جبلين علي مشارف مكة فقال الرحمة المهداة والسراج المنير لا يا جبريل لعل الله بخرج من أصلابهم من يقول لا اله إلا الله وكان بعد هذا الدعاء مباشرا استعداد أهل السماء لحضور سيد الأنبياء وكانت رحلة الإسراء والمعراج ورآه فيها من آيات ربه الكبرى وكانت قريش تكذب ما جاء به وضاقت عليه الأرض بما رحبت فأوحى إليه الله بالهجرة إلي المدينة وهناك سطع نور وفجر الإسلام

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *