الجمعة , ديسمبر 9 2016
الرئيسية / اخبار التعليم / موضوع تعبير عن الاخلاق و اهميتها للفرد و المجتمع و الدول
تعبير عن الاخلاق
تعبير عن الاخلاق

موضوع تعبير عن الاخلاق و اهميتها للفرد و المجتمع و الدول

لا شكّ بأنّ الأخلاق هي اهم ما يميز الانسان الذي تربى بشكل جيد و الذي يتمتع بخلق حميد و هي  سمة المجتمعات الرّاقية المتحضّرة، و هي الفارق بين الانسان الجيد و الانسان السيء و هي نتاج و انعكاس للبيت الذي خرج منه الانسان و ترعرع فيه . فأينما وجدت الأخلاق فثمّة الحضارة و الرّقي و التّقدم، و اينما حلت الاخلاق حل طيب المعشر و حسن الكلام و طيب الحديث و حسن التعاون  و حينما أرسل الله تعالى نبيّه محمّد عليه الصّلاة و السّلام  ارسله طيب الخلق و العشر محبوبا من جميع من حوله و مرحبا به في كل مكان, و قد جعل الله من مهمّات دعوته و صميم رسالته أن يتمّ الأخلاق و يكمّلها، فالأخلاق قبل النّبوة و البعثة كانت ناقصةً و مجتزاة بشكل كبير و بلا شكّ في كثيرٍ من جوانب الحياة، فجاءت الشّريعة الإسلاميّة لتكمّلها و تلبسها لباساً يجمّلها و يجعلها تكتمل و تتواصل و تظهر و تكون  في أحسن صورة.

و الأخلاق الحسنة هي هدف و حالة إنسانيّة سلوكيّة يسعى كثيرٌ من النّاس اليها للوصول الى المحبة و تقبل الاخر و الحفاظ على العلاقات البشرية و المحافظة على العائلة و على الصداقة و الاتحاد و يبحث عن الاخلاق و يسعى اليها  الباحثين عن الكمال للوصول إليها و إدراكها، و الأخلاق ترفع درجة الإنسان في الاسرة و في المدرسة و في البيت و الاسرة و كذلك في العمل و الاصدقاء و المجتمع , و هي ترفع قدر الانسان  في الحياة الدّنيا و في الآخرة، فالنّاس يحبّون الخلوق و الحيي و المتواضع و الهاديء و قليل الكلام و الرحيم و مهذب الخلق , و  صاحب الأخلاق الحسنة الحميدة  محبوب في مجتمعه يرتاح له الناس وي تقرّبون إليه و يتمنّون صحبته و صداقته، و هي  حال الناس جميعا مع اللوق فهو صديق مثالي و اب محبوب و زوج حنون و ابن بار .

كذلك فان الاخلاق الحسنة و الحميدة  ترفع درجة المؤمن عند ربّه جلّ و علا، بل و تجعله من أقرب النّاس الى الله  مجلساً و كذلك  إلى رسول الله يوم القيامة. يتساءل النّاس عن أهميّة الأخلاق في المجتمع، و الاخلاق في المجتمع تحافظ عليه و تزيد من اصلاحه و لا شكّ بأنّ أهميّتها كبيرة تتعلّق بجوانب متعدّدة من جوانب الحياة و سلوكيّات الأفراد نذكر منها ان الاخلاق هي من تنقذ المجتمع من الانهيار السلوكي و القيمي و الاخلاق هي التي تمنع السرقة و الغش و القتل و الدمار و الأخلاق هي رافعة المجتمع، فحين تكون الأخلاق موجودة في سلوكيّات أيّ مجتمع من المجتمعات فلن تكون هناك كوارث او ضياع للشعب او استحلال لموارد الوطن  فهذا يعني أنّ هذا المجتمع متحضّر متمدّن يسعى للتّقدم و الرّفعة بين الأمم.

كما أنّ الأخلاق هي معيار بقاء للأمم و الحضاراتو قد ظهر هذا يجليا في تاريخنا العربيّ و الإسلامي   و قد انهارت الكثير من الدول بسبب  ابتعادها عن أخلاقها و قيمها، و مثال على ذلك حضارة الأندلس حين تحكمت بها  الماديات و الأهواء و هذا ما عجّل بسقوطها و استيلاء الغرب عليها. و الأخلاق و ارتباطها بالعطاء كبير ،فأنّ الأخلاق تجعل الانسان  شاعراً بالمسؤوليّة و الواجب اتجاه مجتمعه و وطنه و الأخلاق هي أساس الحياة المدنيّة، فحينما يتمتّع الأفراد في المجتمع بأخلاقيّات التّعامل  معاني الأخلاق متجليّة في علاقات الأفراد مع بعضهم البعض  .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *