الأربعاء , ديسمبر 7 2016
الرئيسية / اخبار التعليم / موضوع تعبير عن المولد النبوي الشريف بالافكار المرتبة

موضوع تعبير عن المولد النبوي الشريف بالافكار المرتبة

لقد تمت ولادة النبي و حضور  النبي محمد صلى الله عليه وسلم  الى العالم كله قد كانت في مدينة  “مكة” المكرمة حفظها الله تعالى و لقد كانت مدينة مكة المكرمة  على موعد مع حدث عظيم كان له تأثيره في مسيرة البشرية كلها و العالم باسره و قد غير هذا الحدث حياة البشر طوال أربعة عشر قرنًا من الزمان، و لا يزال هذا الحدث يغير يوميا حياة الالاف من البشر بشكل قطعي و بلا نهاية و سيظل يشرق بنوره على الكون كله من اوله الى اخره و يسظل البشر يتناقلونه حتى نهاية اعمارهم و حتى نهاية الزمان و بعد نهاية الزمان ، و سوف يظل النبي صلى الله عليه و سلم يرشد بهداه الحائرين، و ينقذ بهديه الغارقين و يسعد بوحيه التائهين و يقبل برحمه الله التائبين  إلى أن يرث الله الأرض وما عليها.
كان ميلاد النبي “محمد” صلى الله عليه وسلم أهم حدث في تاريخ البشرية  فهو الحدث الاجل و الاعظم و الاكبر على الإطلاق منذ أن خلق الله الكون، و سخر كل ما فيه لخدمة الإنسان، و كان لقدوم النبي احداث و مقدمات كبيرة و كثيرة و كان العالم كان يترقب وصوله و كأن هذا الكون كان يرتقب قدومه منذ أمد بعيد. و يعتبر المولد النبوى الشريف ميلاد سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم فمصطلح المولد النبوي الشريف يعني يوم الذي ولد فيه النبي محمد صلى الله عليه و سلم  و يوم مولده من اهم الاعياد التى يحتفل بها المسلمون فى العالم العربي و في العالم الاسلامي بل و المسلمون في كل بقاع الاؤض  ، و يحتفل المسلمون ليس باعتباره عيدا بل يعتبر فرحا  كبيرا و سعادة بالغة و فرحة تحل علينا كل عام و هي فرحة بمولد النبى محمد صلى الله عليه وسلم .

ولد الرسول فى الثانى عشر من ربيع الاول هجريا  و يوم مولده اصبح من اشهر الايام و المناسبات عند المسلمين على الاطلاق و يحتفل المسلمون باوائل شهر ربيع الاول بالمولد النبوى الشريف و ذاللك  بالعديد من المظاهر المحببة و التي تختلف و تتنوع من بلد الى بلد و من مكان الى مكان و ذلك باقامة مجالس انشاد لمدح الرسول و توزيع الماكولات و الزكاه و اتاء الفرائض و انشاد اناشيد مدح النبي و اطعام الفقراء و التقرب الى الله   و كذلك زيارة مسجد الرسول بالعمره, و قد تمت ولادة النبي في (12 من ربيع الأول) من عام الفيل و قد كان هذا اليوم و هذا الحدث شرف الكون بميلاد سيد الخلق و خاتم المرسلين “محمد” صلى الله عليه وسلم. و  انجبته السيدة امنه رضي الله عنها و قيل انها  لم يصيبها ما يصيب النساء من ثقل حمل.

و فى صعيد ذاللك العام قد و لتلك التسمية سبب وجيه هو ان  عام الفيل فى هذا العام  قرر شخص يدعى ابرهة الحبشى هدم الكعبة و امر جنوده بذلك و استخدم فيل للقيام بالامر فاتى  عليهم طيراً أبابيل ترميهم بحجارة من جهنم  فقضت عليهم جميعا, و عند مولد الرسول رميت الشياطين بالنجوم، و حجبوا عن السمآء، و كان في ولادته صلى الله عليه و سلم رحمة للعالمين و سعادة للبشرية و ارشاد للتائهين و راحة للمتعبين و قد انقذنا النبي من غضب الله تبارك و تعالى و قربنا وجوده منر رحمة الله و فضله.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *