الخميس , يوليو 16 2020
أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار العالم / وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف يوجه ضربة قوية للولايات المتحدة الأمريكية
سيرجي لافروف وباراك أوباما
وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف والرئيس الأمريكي باراك أوباما

وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف يوجه ضربة قوية للولايات المتحدة الأمريكية

أطلقت الخارجية الروسية، اليوم الجمعة، قذائف من العيار الثقيل، حملتها تصريحات شديدة اللهجة من الوزير سيرجي لافروف، قدم فيها اقتراحًا لرئيس بلاده فلاديمير بوتين يطالبه فيها بطرد إحدى وثلاثون دبلوماسيًا أمريكيًا من السفارة في العاصمة والروسية موسكو، وكذلك أربع دبلوماسيين أمريكيين آخرين من القنصلية الأمريكية بمدينة سانت بطرسبورج.

ولم تتوقف الاقتراحات الهجومية للخارجية الروسية على ذلك فحسب، فقد اقترحت على المسؤولين المعنيين، تنفيذ حظرٍ على استحدام دبلوماسيي الولايات المتحدة للبيت الصيفي المخصص للقنصلية الأمريكية بالعاصمة موسكو، وأيضًا استعمال مستودع يقع بشارع “دوروجنايا”.

تأتي التصريحات الروسية الجديدة، التي يمكن وصفها بالعدائية على خلفيات عقوبات فرضتها إدارة الرئيس الأمريكي – المنتهية ولايته – باراك أوباما، ضد شخصيات ومؤسسات روسية رفيعة المستوى، اتهمتها فيها واشنطن بالتدخل في سير العملية الانتخابية الرئاسية في أمريكا، وأعلن على إثرها أوباما عن ترحيل خمس وثلاثون دبلوماسيًا روسيًا، وصفتهم إدارة أوباما بأنهم يعملون لدى الاستخبارات الروسية، ويمارسون أنشطة تجسسية.

وفي وقت سابق، أعلن مصدر أمريكي مسؤول عن طرد إدارة أوباما خمس وثلاثون دبلوماسيًا روسيًا من بلاده، كما تم إغلاق قنصليتين روسيتين بولايتي نيويورك وماريلاند الأمريكيتين، زعمت الإدارة الأمريكية أنهما استخدما لأنشطة استخباراتية ضد الولايات المتحدة، وعمدت إلى الإضرار بمصالحها والخروج على آداب العمل الدبلوماسي، وأشار المصدر إلى أن إدارة أوباما، وجهت تحذيرًا للدبلوماسيين الروس، بضرورة مغادرة الأراضي الأمريكية خلال 72 ساعة.

كما أشارت وسائل إعلام روسية، إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، قد وقعت عقوبات قوية ضد “إيجور كوروبوف”، الذي يعمل رئيسًا للإدارة العامة للاستخبارات العسكرية الروسية، وثلاثة من النواب الخاصين به، اتهموا جميعًا بالتورط في شن هجمات بوسائل تقنية وإلكترونية حديثة ضد الولايات المتحدة الأمريكية.

تجدر الإشارة، إلى أن الحرب الأمريكية والسوفيتية الباردة في تسعينيات القرن الماضي، قد تحولت إلى صراعات دبلوماسية، وحربًا بالوكالة في أحيان أخرى خلال القرن الميلادي الجديد، وكثيرًا من نسمع عن عقوبات من هنا، ورد من هناك، وطرد دبلوماسيين لأسباب مختلفة، وغيرها من شتى طرق الصراع بين القوتين العظميين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *