الأحد , يوليو 19 2020
أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار العالم / ترامب يتهم أوباما بخلق داعش.. وينفي تعرضه لضغوط روسية
الرئيس الأمريكي يهاجم أوباما وينصف روسيا
الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب

ترامب يتهم أوباما بخلق داعش.. وينفي تعرضه لضغوط روسية

وجه الرئيس الأمريكي الجديد “دونالد ترامب” سهام انتقاداته الحادة إلى الرئيس المنتهية ولايته “باراك أوباما” متهمًا إياه بالتسبب في وجود تنظيم “داعش” الإرهابي، موجهًا دعوته في الوقت ذاته للتعاون مع دولة روسيا للقضاء على التنظيم المتطرف، بحكم أن روسيا هي من تقاتل بشكل جدي للقضاء على داعش من خلال تواجدها الحالي في سوريا لدعم نظام الرئيس بشار الأسد.

وعن حقيقة الضغوط التي تمارسها الدولة الروسية عليه، أكد الرئيس الأمريكي الجديد ترامب، أن ما يُثار بشأن ذلك عارٍ تمامًا عن الصحة، وذلك خلال مؤتمرٍ صحفيٍ عقده، أمس الأربعاء، على هامش اقتراب دخوله البيت الأبيض، لتسلم مهام منصبه رسميًا، بصفته الرئيس الخامس والأربعون للولايات المتحدة الأمريكية، منتقدًا في الوقت ذاته المزاعم التي تحدثت عن تعرضه لضغوط روسية.

وتوجه “ترامب”، خلال مؤتمره الصحفي الذي عقده، أمس الأربعاء، في أحد الأبراج المملوكة له والذي يحمل اسم “ترامب تاور”، أيضًا باللوم على جهاز الاستخبارات الأمريكي، بشأن ما تداول من أنباء حول تورطه في نشر معلومات مفبركة، وأكد أن ذلك يضر بسمعة الجهاز العريقة، متوعدًا بتحميل جهاز الاستخبارات عقوبات جراء نشر بيانات كاذبة وغير حقيقية وتضر بسمعة أمريكا في العالم.

وقلل “ترامب” من التهويل المنتشر حول تعرض بلاده للقرصنة الإلكترونية، فأكد أن روسيا والصين تتعرض لذلك أيضًا، موضحًا أن أجهزة الأمن الأمريكية ستطرح خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، تقريرًا وافيًا بشأن القرصنة الإلكترونية التي تعرضت لها أمريكا خلال الفترة الأخيرة، قبل توليه منصب رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية.

ونفي الرئيس الأمريكي الجديد وجود اتصالات خاصة تجمعه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، متهمًا المعلومات التي تحدثت عن ذلك بأنها مفبركة، إلا أنه في الوقت ذاته أكد احترامه للدولة الروسية، وأشاد بنفيها تنفيذ عمليات قرصنة استهدفت بها المؤسسات الأمريكية.

وعاود “ترامب” الحديث حول البيانات التي نشرتها الاستخبارات الأمريكية وذكرت أن هناك ملفات روسية واردة ضده، مؤكدًا أن تلك الملفات مزعومة ومختلقة، وهي من وحي تزييف خصومه، متوجهًا بالثناء على أداء المؤسسات الإعلامية الأمريكية التي لم تقبل ذلك، بل وشككت في التقارير التي تحدثت عن علاقته الخاصة بالدولة الروسية.

إلا أن “ترامب” في حديثه خلال مؤتمره الصحفي، أكد أن الولايات المتحدة الأمريكية في ظل رئاسته خلال السنوات الأربع المقبلة على الأقل، ستحظى باحترام بشكل أكبر مما كانت عليه في عهد الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما، من قبل روسيا، وسيتسع ذلك ليشمل دول أخرى غير روسيا مثل المكسيك والصين.

وقد واصل “ترامب” الهجوم على الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما، فأكد أن العام الجديد 2017 سيكون سيئًا، بسبب التركة الثقيلة التي خلفها عهد الرئيس باراك أوباما، وقد أتى حديث ترامب حول ذلك على الأرجح لتبرأة ساحته خلال العام الأول من حكمه، من أي اخفاق قد تحمله فترة رئاسته في عامها الأول، جراء جهوده في إصلاح أخطاء الرئيس السابق.

وحول بناء جدارٍ مع دولة المكسيك، الجارة الجنوبية للولايات المتحدة الأمريكية، وذلك كوسيلة لوقف تدفق المهاجرين إلى داخل أمريكا، والذي كان قد سبق ووعد به خلال حملته للانتخابات الرئاسية الأمريكية، فأكد أن سيبدأ في ذلك دون انتظار، موضحًا أن المكسيك ستتحمل القيمة الفعلية لبناء الجدار، سواءً من خلال الضرائب أو غيرها.

وعن الإمبراطورية الاقتصادية الكبرى التي يملكها ترامب، أعلن الرئيس الأمريكي الجديد تخليه عنها لحساب نجليه “إريك” و”دونالد جونيور”، وذلك خلال فترته الرئاسية، وذلك لمنع تضارب المصالح الاقتصادية مع السياسية أثناء إدارته شؤون الولايات المتحدة الأمريكية بالبيت الأبيض.

وفي نهاية كلمته، وعد ترامب بصفته الرئيس الجديد لأمريكا، بتوفير أكبر عدد ممكن من الوظائف، في سبيل القضاء على البطالة، مشيرًا أنه حصل على وعدٍ من العديد من الشركات الاستثمارية بتوجيه أنشطتها إلى داخل الولايات المتحدة الأمريكية خلال فترته الرئاسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *