الإثنين , نوفمبر 19 2018
أخبار عاجلة
الرئيسية / منوعات / البحوث الفلكية تظهر حقيقة تداول شائعة دمار كوكب الأرض أول فبراير
البحوث الفلكية
دمار كوكب الأرض

البحوث الفلكية تظهر حقيقة تداول شائعة دمار كوكب الأرض أول فبراير

تداول جميع نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي خبر أن كوكب الأرض سوف ينتهي يوم 4 فبراير القادم وسوف يكون نهاية العالم، لذا قام الدكتور أشرف تادرس وهو يشغل منصب رئيس قسم الفلك في المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية بنفي هذه الأشاعة وأكد أن تداول هذه الشائعة وهي الذي تؤكد على دمار العالم في أول شهر فبراير القادم ليس لها أي أساس من الصحة، وأكد أيضاً خلال العديد من التصريحات أن التحذير الذي أفصحت عنه وكالة ناسا لعلوم الفضاء بخصوص احتمال تصادم الكويكب 2002 إيه جي 129 مع الأرض هو ضعيف جداً.

وفي سياق متصل تم التأكيد على أن حجمه يتراوح ما يقرب من حجم برج خليفة ويمر يوم 1 فبراير بمقربة من الأرض ويكون هذا على مسافة أكبر من المسافة بين كوكب الأرض والقمر وهي تقدر بحوالي 11 مرة، وتحدث أنه كان القمر من الأولى أن يصطدم بكوكب الأرض من أزمنة طويلة، وتم التأكيد على أن أنحراف الكوكب عن مكانه الطبيعي يكون بسبب سرعته وهي تبلغ حوالي 67 ألف ميل خلال الساعة الواحدة، وهذا يعتبر من الاحتمالات الضعيفة، وتم التوضيح ان الكويكبات تكون في مداراتها وهي تعمل كما لو كانت على قضبان السكك الحديدية ولن تخرج أبداً عن مسارها بسهولة.

جديراً بالذكر أنه سباقاً قامت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا بإصدار تحذير إلى جميع سكان كوكب الأرض من خطر يمكن أن يتسبب في تهديد الكوكب، ووجدت لبعديد من التقارير الذي أشارت إلى أن كويكباً عملاقاً من المحتمل أن يمر بجوار كوكب الأرض وهذا يكون في يوم 4 فبراير القادم، وسوف يمر الكويكب 2002 أيه جي 129 بشكل سريع ويصل إلى 67 ألف ميل في الساعة ومساحة الكوكب تبلغ 3000 آلاف و 696 قدم مربع وهو ما يتم وصفه بأنه من أكبر وأسرع كويكب أو جسم فضائي يمر بالقرب من الأرض منذ فترة طويلة لها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *