الجمعة , أبريل 26 2019
الرئيسية / اخبار التقنية / عصر جديد وقوى عاملة تتغير بشكل سريع!
تقنية
تكنولوجيا

عصر جديد وقوى عاملة تتغير بشكل سريع!

بعد إكمال المرحلة الدراسية تتجه أنظار الشباب (الذكور والإناث) نحو سوق العمل وما يتوفر فيه من وظائف وفرص تتلاءم مع تخصصاتهم وخبراتهم ومهاراتهم التعليمية، الأمر الذي يتطلب اطلاع مُسبق على توجهات الشركات والمؤسسات والشكل الوظيفي فيها، مع أبرز التخصصات المطلوبة لشغر الوظائف المُعلن عن توفرها بشكل واسع.

المعطيات الحالية لسوق العمل تؤكّد بأن هنالك تغيّرات كثيرة في تركيبة القوى العاملة تتسارع بشكل يوازي التغيّرات التي يشهدها العالم من حولنا؛ حيث اتساع رقعة التكنولوجيا الحديثة واستخدامتها والذكاء الاصطناعي وما يطرحه من بدائل؛ قد تقضي بوجودها على عدد من الوظائف القديمة المتعارف عليها، واستبدال وظائف معينة بـ روبوتات آلية وظهور وظائف أخرى لفترات لها تاريخ انتهاء.

وظائف عصر التكنولوجيا

يمكننا أن نطلق مسمّى “عصر التكنولوجيا” على العصر الحالي؛ إذ دخلت العوالم المحوسبة والإنترنت إلى كافة مجالات العمل والإنتاج والصناعة، بل إنها أفضل طريقة للتجارة والتسويق والمبيعات وتحقيق الأرباح خلال أقل وقت ممكن، دون القيام بأيّ مجهود إضافي من أجل ذلك؛ حيث يتم التعامل بين المهتمين من جميع الأطراف إلكترونياً عبر المواقع وتطبيقات الهواتف الذكية، تماماً كما يحدث من تواصل مباشر بين البائعين والمشترين على منصة السوق المفتوح الإعلانية.

هذا الأمر فتح باب النقاش حول طبيعة الوظائف الحالية والمستقبلية؛ فكما يُلاحظ أن هنالك تركيز واهتمام بمجالات العمل المتعلقة بالبرمجة وهندسة الحاسوب والشبكات والإتصالات الرقمية والتسويق الإلكتروني وما إلى ذلك؛ يوجد أيضاً توقعات بتغيّر القوى العاملة من الجيل القادم الذي يمتلك مهارات فائقة في استخدام الأجهزة الإلكترونية بأنواعها، ممّا سيؤثر بشكل ما على بدايات انضمامهم إلى سوق العمل في المرحلة المقبلة.

التطورات التكنولوجية المتلاحقة رفعت من قيمة الآلات في إنجاز عدد كبير من الأعمال خاصة في المصانع؛ لكنها أوجدت كذلك الأمر وظائف أخرى تتطلب من الأيدي العاملة امتلاك المهارات والمعرفة اللازمة لمواكبة الذكاء الاصطناعي وتوظيفه في تحريك تلك الآلات عبر برمجتها والقدرة على تحديثها، بل وصيانتها خلال فترات زمنية قصيرة.

وظائف على وشك الانقراض

ويرى الباحثون عن عمل من خريجي الجامعات والشباب أصحاب الخبرات أن البحث عن شاغر وظيفي لا يتعلّق أبداً في المكان؛ إذ كان الأمر مُسبقاً مُناطاً بوجهة البحث فمثلاً كان البعض يبحث بين وظائف عمان والسعودية والإمارات والكويت وأوروبا وأمريكا وغيرها من الدول، المُعلن عنها في الجرائد والصحف والمجلات والإعلانات الإلكترونية أيضاً، نظراً لأنها دول تتمتّع باقتصاد قوي يخلق العديد من فرص العمل أمام الأيدي العاملة المحلية والأجنبية.

الوضع الآن تغيّر بشكل كبير وملحوظ للجميع؛ ممّا خلق الوعي الكافي لدى الطلاب لدراسة التخصصات المطلوبة في سوق العمل والتدرب على المهارات اللازمة؛ إذ يقول الخبراء أن 65% من طلاب المدارس الابتدائية تحديداً سيعملون في مهن أوشكت على الاندثار.

ومن الوظائف التي توقّع خبراء سوق العمل بانقراضها خلال السنوات القادمة، نذكر: وظائف الاستعلامات في البنوك، الأعمال الإنشائية والبناء، إدارة الشؤون المالية، الزراعة، الصحافة المطبوعة والتمثيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *